<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-33853662</id><updated>2011-04-21T16:23:42.786-07:00</updated><title type='text'>كلام مجدي</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>magdy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293843696775347949</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='31' src='http://9otq8.net/uploads/9otq8-bca12de1e2.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>18</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-33853662.post-116844926252964087</id><published>2007-01-10T09:08:00.000-08:00</published><updated>2007-01-10T09:14:22.546-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;صفقة اعدام صدام&lt;br /&gt;أسرار تكشف لأول مرة : الشريكان السني و الشيعي اُبلغا بقرار الاعدام و لكل منهما حصة&lt;br /&gt;الشيعي : باسكات الصدر و السني : بالسكوت علي اعدام صدام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;أجري الحوار : محمد مجدي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;في حوار خاص للغد مع الباحث في الشأن العراقي عمار البغدادي , كشف عن أسرار تكشف لأول مرة تتعلق بالصفقات التي أبرمت للتخلص من رأس الرئيس العراقي السابق . ثم تعرض لمستقبل العراق و المنطقة بعد الحكم . و كان الحوار التالي ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;س&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; : هل إنتهت الديكتاتورية في العراق و المنطقة بإعدام صدام ؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;ج : استطيع القول انها انتهت في العراق . أنا ما يهمني هو الموضوع العراقي , و ما يهم الشرفاء في مختلف أنحاء العالم هو أن تنتهي عمليات القمع و الديكتاتورية في بلادنا , لأن العراق عاني كثيرا ً من ديكتاتورية الحزب الواحد , و الخطاب الأحادي , و سيطرة مجموعة مستأثرة بالسلطة علي مقاليد البلاد . المنطقة العربية لها رجالها و زعاماتها السياسية , و ما يهمني أن لا تتكرر التجربة العراقية في بقية البلدان العربية , فما يجري في العراق كارثي علي كافة المستويات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية . ما يهمني أن صدام كعهد و أسلوب لادارة السلطة, و نهج تعسفي في قيادة البلاد إنتهي , و أتمني أن تتعظ المنطقة بالنموذج العراقي و أن تلتفت القيادات السياسية إلي شعوبها . إن النموذج العراقي قد يطل مرة أخري علي المنطقة اذا ما تكررت الحالة العراقية بنموذجها الصدامي . فحذار من تكرار النموذج .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;س : تباينت ردود الفعل العالمية الرسمية و الشعبية عقب اعدام صدام بين مؤيد و معارض . ما تعليقكم علي ذلك ؟&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;ج : من حق المعارضين أن يعارضوا , و من حق المؤيدين كذلك . إن التباين و التعارض حالة طبيعية في سياق الحديث عن نموذج طغياني كالنظام الصدامي في العراق . إن هذا الرجل ملأ الدنيا دخانا ً و معارك كونفشيوسية , و تحول العراق بعده إلي ميدان للحروب و القتلي و مشاريع للإغارة علي العراق و المنطقة العربية حتي تحول إلي أسطورة في نظر الكثير من العرب لكن تلك الأسطورة وجدت من قًبل القوات الأمريكة في قبو بمنطقة الدور من ضواحي تكريت . إن هذا الديكتاتور سعي إلي رسم صورة مهولة في الذهن العراقي و العربي عبر حروبه و قتله و أسلوب إدارته للأزمات في العراق , لكن دخول القوات الأمريكية كشف صورة الديكتاتور للناس , الصورة التي يعجز فيها في الدفاع عن نفسه و الإختباء في حفرة . أنا أعتقد أن العرب بحاجة إلي وقفة تأمل لصورة البطل القومي الذي سلم بغداد بلا قتال و أدخل العراق في حمامات الدم الطائفي و القومي و السياسي و الإجتماعي . إن هذه المراجعة مطلوبة في سياق قراءة صحيحة لعراق ما بعد صدام . أعود فأقول أن التباين الذي ظهر في الإعلام العربي و ردود فعل الشارع كان بسبب الصورة المتضخمة التي صنعها صدام حول نفسه و أحاط بها نظامه . لكن المطلوب عربيا ً مراجعة حقيقية للنظام و إدارته و أسلوبه و قد حان الوقت لمثل هذه المراجعة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;س : ما تعليقكم علي توقيت اعدام صدام و الشكل الذي نفذ به الحكم ؟ قيل أن التوقيت رغبة أمريكية ثم قيل بعدها أنه رغبة الحكومة العراقية و أن صور الأعدام سربت عن قصد منها ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;: أنا ضد التوقيت و الشكل الذي ظهر فجر عيد الأضحي . إن الذي يسقط في الذهن لأول مرة هو أن هناك حفل شيعية لاعدام سني . المؤكد أن صدام حسين أنتهي يوم التاسع من نيسان 2003 بدخول القوات الأمريكية إلي بغداد , لكن الذي أعدم فجر العيد في نظر فقهاء الإعلام العربي هو صدام السني . أنا أعتقد أن القرار كان صحيحا ً لكن الشكل كان خاطئا ً . كان بالإمكان حصول عملية الإعدام بهدوء عبر موقف قضائي عراقي واضح جراء المجازر التي ارتكبها صدام ضد أبناء الشعب العراقي , لكن البعض شاء أن يكون الإعدام بالطريقة التي تم بها . إن المشهد عزل الحكومة العراقية عن محيطها العربي , و إذا لم يحدث في السابق إصطفاف طائفي عربي ضد العرب الشيعة في العراق فإن إعدام صدام و صعوده إلي حبل المشنقة أسس لتلك اللحظة . لقد بدأت الطائفية في العراق منذ ثلاث سنوات بدخول الأمريكان . و بدأت مرحلة العزلة السنية العربية للحكومة العراقية المنتخبة في اللحظة التي تدلي بها رأس صدام في مديرية الإستخبارت العسكرية في مدينة الكاظمية الشيعية . أخيرا ً أقول : كان بإمكان الحكومة أن تنفذ الحكم في الرمادي السنية مسقط رأس اللواء الدليم ي القائد العسكري العراقي الذي قاد إنقلابا ً عسكريا ً ضد صدام – و لم يتم في الكاظمية الشيعية – و لكن مقادير السياسة في العراق – و هي مقادير ناقصة – شاءت أن تحقق نصف إنتصار بإعدام صدام مقابل خسارة كاملة مع محيطها العربي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;س : في لحظات ما قبل تنفيذ الحكم , وجه صدام رسالة إلي الشعب العراقي بضرورة التوحد و إجلاء الأمريكيين عن العراق . في رأيكم ما دلالة هذا النداء , و ما أبعاده خاصة ً أنه عقب الحكم صدر بيان من عزة الدوري يعلن فيه أنه سينتقم لدم صدام من الحكومة العراقية و الأمريكان ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ج : صدام – يا عزيزي محمد – كان يعول إلي آخر لحظة علي صفقة مع الأمريكيين لإخراجه من السجن , و كان بإمكان صدام أن يُعري الأمريكيين و سياساتهم العراقية في عهده المتمثلة بإستخدام الأسلحة الكيمائية و مصادرها الأمريكية , لكن الرجل كان شديد التعلق بتضخم الأنا في نفسه , و مع ذلك كان يتوقع الصفقة , و هي ذاتها التي أخرجت وزير النفط العراقي السابق أيهم السامرائي من سجنه و وصوله إلي الولايات المتحدة الأمريكية من عمان . أنا أعتقد أن الرجل عاش نرجسية من نوع مختلف عن أقرانه من الديكتاتوريات السياسية في العالم , و الرسالة في المعايير السياسية لا تشكل عنصرا ً محفزا ً للآخرين سواء من داخل الحزب أو المحيط العربي . لكن أنا أقول شئ آخر : لم يحدث في تاريخ الزعامات السياسية في المنطقة العربية أن ترك رئيس بعد موته إنقساما ً طائفيا ً و سياسيا ً حادا ً كما ترك صدام . إن المجتمع العراقي سيبقي يعاني من آثار هذا الإنقسام كثيرا ً , و العراقيون بحاجة إلي سنوات طويلة لكي يبرأوا من آثار هذا الديكتاتور و جرائمه التي يندي لها جبين الإنسانية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;س : لماذا لم يظفر صدام بالصفقة التي كان يترقبها ؟&lt;br /&gt;ج : لأن البعث الذي قاده 35 عاما ً ساوم الأمريكيين عليه مقابل المشاركة في السلطة . و قد تم ذلك عبر لقاءات و حوارات مكثفة جرت في كل من عمان و بيروت . جناح كبير في البعث وراء صفقة إعدام صدام , لكن الصفقة لها ذيول و الأمريكيون أفادوا كثيرا ً من إعدامه عبر تصفية العديد من الأوراق السياسية , و خلط أخري . الشريك الشيعي أُبلغ في واشنطن بإعدام صدام مقابل إسكات مقتدي الصدر , و إعادته إلي العملية السياسية , أو تصفيته إذا ما أستمر موقف المقاطعة للبرلمان و الحكومة . و الشريك السني في الحكومة أبلغ في واشنطن أيضا ً بأن مقتدي الصدر سيتم إلغاء دوره في الحياة السياسية , و نزع سلاح مليشيا جيش المهدي , و عليكم السكوت علي إعدام صدام . و قد فعل الجانب السني و الشريك في العملية السياسية ذلك . في المعلومات أن الأيام القليلة القادمة ستشهد إطلاق سراح مسؤلين عراقيين سابقين معتقلين في قاعدة كروبر الأمريكية العسكرية قرب بغداد كجزء من صفقة بيع رأس صدام و المشاركة في السلطة . و أملك معلومات , أنحفظ عليها الآن بشأن دور جناح البعث في العراق بإعدام صدام . لكن ما أستطيع قوله هنا أن رأس الرجل تم بيعه علي يد رفاقه , و هي ظاهرة رافقت حياة الحزب منذ ولادته , و بعد أن حول صدام حسين الموت نظرية عمل يومي , تحول التآمر لغة يومية تجري مجري الماء في أنهار الدم العراقي المباح . و هذا ما حصل : رأس صدام مقابل المشاركة في السلطة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;س : هل تري أن صفقة كتلك تسرع بإنهاء الوضع المأساوي في العراق أم تزيده تفاقما ً . ام هي في صالح الأمريكيين وحدهم ؟&lt;br /&gt;ج : إنها صفقة و عليكم إنتظار نتائجها علي الأرض . لكن بالتأكيد لن تستطيع صفقة مثل تلك إنهاء حالة ( الإحتراب الطائفي ) في العراق , إضافة إلي وجود جماعات القاعدة , و الأطراف المتشددة , لكن الصفقة كفيلة باشتراطاتها الأمريكية أن تضيق الخناق علي الأطراف المسلحة التي يرعاها بشكل مباشر بالسلاح و العتاد و الخطط الكثير من القيادات القديمة للبعث العراقي . إنها صفقة و عليكم إنتظار نتائجها – أخي محمد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(( انتهي ))&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;محمد مجدي&lt;br /&gt;في 8/1/2007&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/33853662-116844926252964087?l=kalam-magdy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/feeds/116844926252964087/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=33853662&amp;postID=116844926252964087' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116844926252964087'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116844926252964087'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/2007/01/blog-post.html' title=''/><author><name>magdy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293843696775347949</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='31' src='http://9otq8.net/uploads/9otq8-bca12de1e2.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-33853662.post-116708737420599132</id><published>2006-12-25T14:52:00.000-08:00</published><updated>2006-12-25T14:56:14.223-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="left"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;إنحراف شيخ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="left"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="left"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="left"&gt;القصة الآتية واقعية . وجدتها من الأهمية و ما تحمله من دلالات تنعكس بشكل أو بآخر علي واقعنا السياسي و الفكري و الإجتماعي جديرة بأن يُسلط عليها الضوء . فهي قد تحل كثير من الإشكالات . و تمهد السبيل نحو فهم أصح و أرقي لدور الدين في الدولة كسلطة موجهة ( بكسر الجيم و فتح الهاء ) للناس في شئون حياتهم . و هو ما لا يمكن إنكاره . بطل هذه القصة شيخ أزهري يعمل بإحدي المساجد الصغيرة . و هو يشتهر بين الناس بحُسن السمعة و سبقه في أعمال الخير و التيسير علي الناس . و هو للحق ما لا يمكن إنكاره علي الرجل . هذا الشيخ مُطالب حين يأتيه فلان أو علان سائلا ً لخدمة ما فعليه تلبيتها دون إبداء سوء ظن بالسائل أو دون منعه منها إن كان قادرأ علي أدائها . سواء رأي هو أن هذا السائل لا يستحقها , و هو هنا محكوم بما أمر به الإسلام بمعاملة الناس علي ظاهر حالهم أو أفعالهم . أو سواء كان بينه و بين هذا السائل خصومة شخصية . ذلك أنه مطلوب منه كرجل أزهري و شيخ جامع أن يكون قدوة للجميع . و المثال الذي يُحتذي به . و للإمانة مرة أخري فإن هذا هو حال الرجل و طبيعته . و القصة التي أستفزتني لكتابة هذا المقال إنما أستفزتني أكثر لا بسبب خطأ الشيخ و إنما بنظرة الناس إلي الشيوخ و القائمين علي أمور الدين بأنهم مقدسون أو يحملون قدرا ً من القداسة و إنهم أولياء الله يمشون علي الأرض فينفون بذلك عنهم بشريتهم و يتقبلون أخطائهم أو إنحرافاتهم علي إنها أمور لا ينبغي أن تنزع عنهم قداستهم المزيفة . القصة ببساطة أن هذا الشيخ لجأت إليه عجوز لا معاش و لا عائل لها فأخذ يساعدها و يساعدها و حدث من زياراته المعتادة عليها أن أخذ يتجاذب أطراف الحديث مع إبنتها باهرة الجمال المطلقة . و شيئا ً فشئ تطورت العلاقة بينهما بشكل أعمق . فأرتد شيخنا إلي سن المراهقة و أصبح حتي مطلع الفجر يحادث هذه المرأة علي التلفون . و يطلب منها الحضور إلي شقته في غياب زوجته التي تكون في زيارة أمها في البلد . و لا يري في ذلك غضاضة . و يؤكد لها أن أحدا ً لن يراها من الناس . و تطور الموقف بشكل أكبر . و فوجئت أم هذه الشابة حين عادت من رحلة العمرة أن إبنتها سرقتها و دب الشجار بينهما و إنتهي بإن تركت لها إبنتها الشقة . و الأم الحزينة المسكينة تلجأ للشيخ ليساعدها كالعادة في شراء الدواء فلا يجيبها و لا يعينها كسابق عهده قبل مشكلتها مع إبنتها . و تأتي الأنباء لهذه الأم أن شيخنا الموقر صرح لإبنتها بحبه لها و رغبته في الزواج منها عرفيا ً . في البداية لم تصدق الأم . لكن تأكدت من تهرب الشيخ منها في الطريق . و أخذه موقف منها و تأكيده لها انه لن يساعدها بعد اليوم . هذه القصة ليست مجرد ( كلام فسحة ) يتداوله الناس . و إنما هي حقيقة مؤكدة أكيدة . عايشتها عن قرب روتها لي الأم بدموعها و آلامها و حسرتها و شكها فكل من يحمل لقب ( شيخ ) . بغض النظر عن الخلل الموجود في هذه العائلة فإننا أمام مشكلة حقيقية هنا . هي في دلالاتها كما أشرت بعاليه عميقة جدا ً . فهي من ناحية : تؤكد علي أن القائمين علي أمور الدين ما هم إلا بشر يصيبون و يخطئون . لهم نزواتهم أيضا ً . و من ثم فيجب أن تتغير النظرة إلي رجل الدين ( مجازا ً فلا رجال دين في الإسلام ) فتنتهي مهمة معرفته بالدين حين تنتهي إجابته عن أسئلتنا فقط ثم نعيد النظرة و التقييم إليه بعد ذلك كإنسان و كبشر عادي . و هي من ناحية أخري و ترتيبا ً علي النقطة السابقة تبين خطأ أن يكون الحكم بين الناس بالصفة الدينية فهو أخطر عليهم من كل أساليب القمع . فذلك لا يؤدي إلا إلي الإنبطاح التام لسلطة دينية تلغي العقل و الإحساس بضرورة قلب الظلم علي أصحابه لسبب بسيط أن إغضاب أصحابه من إغضاب الله .&lt;br /&gt;__________________&lt;/div&gt;&lt;div align="left"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/33853662-116708737420599132?l=kalam-magdy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/feeds/116708737420599132/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=33853662&amp;postID=116708737420599132' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116708737420599132'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116708737420599132'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/2006/12/blog-post_25.html' title=''/><author><name>magdy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293843696775347949</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='31' src='http://9otq8.net/uploads/9otq8-bca12de1e2.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-33853662.post-116661910821357142</id><published>2006-12-20T04:50:00.000-08:00</published><updated>2006-12-20T04:51:48.320-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;البهائيين و المواطنة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عادت للظهور من جديد قضية البهائية و البهائيين لتعود معها نفس حدة الاختلاف او الاتفاق و تعود مرة أخري أصوات التكفير للظهور و الجهير بأصوات صاخبة&lt;br /&gt;فرحة بالحكم الذي منع الوطن من هؤلاء الكفرة المرتدين اعداء الوطن و الدين صنيعة بني اسرائيل .&lt;br /&gt;و الحق إن هذا الحكم جاء صدمة بكل المقاييس لكل من يعرفون فكرة المواطنة و الدولة المدنية التي لا تميز بين الناس بسبب دين أو جنس أوعرق أو فكر . بل أضع هذا الحكم في سياق عشرات الخطوات للخلف .&lt;br /&gt;هذا الحكم الذي صدر اخيرا ً عن محكمة مجلس الدولة صدمة بكل المقاييس الصحيحة و الاعراف التي تنبذ العنصرية بل و تتصادم ايضا ً مع صحيح الدين الذي يدعو للتعايش السلمي و الامر بالمعروف و النهي عن المنكر و الدعوة الي سبيل الله بالحكمة و الموعظة الحسنة . ويجعلنا امام تساؤل ملح و ضروري و هام مفاده : هل نحن دولة مدنية لا تميز بين مواطنيها علي اي اساس عنصري ام اننا دولة دينية تعتبر كل من هو مخالف لدين الدولة الرسمي من الرعايا و ليس من المواطنين ؟&lt;br /&gt;ظهر عقيب الحكم و قبيله أصوات المدافعين عن الاسلام وكأنهم من يحمون حماه و معهم توكيل رباني بالدفاع عن الدين في الارض . هؤلاء الذين خالفوا الدين بخضوعهم و خنوعم و قبولهم و رضاهم بحكم مستبد طوعا ً اوكرها ً دون ان يتخذوا موقفا ً إلا إرجاع الأمر إلي مشيئة الله فحسب. وهوتبرير ساذج من سذج مرائين .&lt;br /&gt;ان ابسط قواعد اي دين هو نشر قيم التسامح و البر بالانسانية . و منطقيا ً فإن كل ما يتصادم مع هذه القيمة فهو ضدها .&lt;br /&gt;هؤلاء مواطنون أكثرهم أكتسبوا هذا الدين عن آبائهم وأجدادهم فوجدوا انفسهم بهائيين . ما ذنبهم في أن يحرموا من خيرات هذا الوطن . أهذا بداعي الدين و الحفاظ عليه .. ؟&lt;br /&gt;اقول لكل المحافظين علي لواء الاسلام اقتداء بقولة عبد المطلب للنجاشي ( للدين رب يحميه ) و اذكرهم بقول الرسول ( انتم اعلم بشئون دنياكم ) في اشارة لفصل الدين عن السياسة . و اذكر لهم ان مسلمي الامس اكثر تسامحا ً و انسانية و فهما ً و غيرة علي الدين .. منكم يا مسلمي اليوم . اقول لهم ان مسلمي الامس لم ينبذوا حتي اصحاب الاديان البدعية كما نبذتموهم انتم بل اشركوهم معهم في الحياة العامة و شجعوهم علي الابداع فغذوا الحضارة الاسلامية بعلوم كان لها السبق و الفضل حتي هذه اللحظة .&lt;br /&gt;اتركوا ما لقيصر لقيصر و ما لله لله . و اتقوا الله في البهائيين او غيرهم . ما رأيكم لو كنتم انتم مكانهم في دولة دينية لا تعترف بغير البهائين مثلا ً و ترفض استخراج&lt;br /&gt;محررات رسمية لكم بدينكم اومعتقدكم الحقيقي . و لم تجدوا رعاية لابنائكم أو شيوخكم أو نسائكم . و لم تجدوا حقا ً لابنائكم في تعلم جيد اوكسب مشروع .&lt;br /&gt;اتقوا الله ..و للدين رب يحيمه .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/33853662-116661910821357142?l=kalam-magdy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/feeds/116661910821357142/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=33853662&amp;postID=116661910821357142' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116661910821357142'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116661910821357142'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/2006/12/blog-post_20.html' title=''/><author><name>magdy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293843696775347949</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='31' src='http://9otq8.net/uploads/9otq8-bca12de1e2.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-33853662.post-116605571547426351</id><published>2006-12-13T16:20:00.000-08:00</published><updated>2006-12-13T16:21:55.476-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الشباب و الجامعة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;لا جدال في أن العلاقة بين الشباب و الجامعة هي علاقة وطيدة ذلك أن الجامعة هي المكان المسئول عن تخريج طاقات الشباب المبدعة الكامنة فيه عن طريق تثقيفه و تعليمه حرية الرأي و موضوعية النقد و روح البحث و هي الوسائل التي تصنع المفكر الناقد المبدع المجدد و العالم الحقيقي الذي يؤدي للعلم و المعرفة خدمات جديدة و جليلة . و هي أيضا ً مصنع الكوادر في كافة التخصصات المهنية و الإدارية التي تستطيع الاضطلاع بالأعمال الموكلة إليها علي أكمل وجه . و الجامعة للقيام بهذا الدور الكبير المنتظر منها عليها ان تزرع في الطالب قيم الحوار و الإختلاف و التعددية حتي تساعد علي خلق العقل الحر الذي يؤدي الي الانسان الحر القادر بثقة علي الاختيار من بين عدة اختيارات و من ثم فإن هؤلاء الشباب القادرين علي الإختيار و تحمل تبعات الإختيار هم الذين سيكونون أقدر علي حمل رايات القيادة بقوة و مسئولية و وعي و هي التي تصب في مجموعها الي المجتمع متعدد الكفاءات الذي يستطيع خلال اعوام قليلة من احداث تغييرات علي كافة المستويات و من ثم تسارع وتيرة الإنجازات التي تقود الي نهضة حقيقية طويلة النفس . من هنا كانت اهمية الشباب و من هنا كانت نكسة الوطن ايضا ً حين غُيب الشباب و شُغل عن أداء دوره الحقيقي بحجج واهية لا تنوي سوي عزلهم عن واقعهم و إبعادهم قسريا ً عن أداء دورهم المنوط بهم فما كان تعديل اللائحة الطلابية عام 1979 سوي تحجيم واضح لمعارضة الشباب الجامعيين و من ثم فقدهم لاستقلالهم و هو ما كان له آثار بعيدة المدي أدت إلي حالة من الغربة و الإنعزال بين الجامعة و الطلاب و إلي فقدانها لدورها و إلي تحولها إلي أداة قمع ضد كل من يحمل رأيا ً مخالفا ً للدولة حتي تفشت الظاهرة و أصبحت أداة قمع ضد كل من يحمل رأيا ً مخالفا ً للاستاذ المادة و انتقلت عدوى الشخصنة من خارج اسوار الجامعة إلي داخلها . و صارت الجامعة الصرح العلمي منبع الحرية و مُصدرها لعبة بيد الأمن يُعين من تتفق و تتسق أهدافه مع الدولة سواء من العمداء أو المعيدين و هو ما جعل كفاءات علمية حقيقية لا تجد لها مكانا ً داخلها و هو ما أدي إلي تخلف البحث العلمي حتي أن أخر تقرير صدر لأفضل 500 جامعة علي مستوي العالم لا يتضمن اسم جامعة مصرية واحدة بينما سبقتنا في هذه القائمة دول أكثر تخلفا ً منا و تعاني مشاكل مزمنة أكثر و أعمق من مشاكلنا . و العلاقة بين الشباب و الجامعة لا تنحصر فقط حول العلاقات الاكاديمية او حرية الممارسة السياسية داخلها بل الجامعة هي إنعكاس واضح و صريح للمجتمع خارجها بكل ما يحمل من ايجابيات و سلبيات فلا غرابة أن تجد طالب العلم و قد أضحت عقليته أشبه بعقلية الحرفي الذي يتسم غالبا ً بضيق الأفق و الإستسهال و إطلاق الكلام علي عواهنه و عدم السعي للتحقق من صدق ما يُطرح عليه . و لا غرابة أيضا ً في أن تنتقل حالة اللامبالاة إلي داخل الحرم الجامعي و الإنحلال الإخلاقي و التسيب السلوكي و الإهتمام بالأمور التافهة التي لا تُقدم و لا تؤخر . إن الإسراع بحل مشكلة العلاقة بين الشباب و الجامعة سيخطو بخطوات سريعة نحو الإصلاح الحقيقي علي كافة الأصعدة فالمفروض أن الجامعة تٌخرج مثقفين يضطلعون بهموم و مشاكل الوطن لا مجرد موظفين يقضون جل وقتهم في أعمال إدارية روتينية بسيطة. و يجب علي القوي السياسية و المجتمعية الراغبة رغبة حقيقية و جادة في الإصلاح الوصول وصول حقيقي يصيب عمق هذه الفئة و يؤثر في أفكارهم عن طريق برامج تدريبية تؤهلهم لتلقي التعليم بصورة فعالة بارشادهم إلي الوسائل الصحيحة لذلك مع التشديد قبلها باهمية دورهم و قيمتهم و مدي قدرتهم علي التأثير علي الواقع الذي يحيون فيه و أنهم ليسوا مجرد رقم في بطاقة رقم قومي بل بأن كل منهم في حد ذاته قائد يستطيع أن يُغير و يضيف و يبني . لابد أن تجذبهم هذه القوي إليهم و تغريهم بالإلتجاء إليها و تمدهم بما يساعدهم هم بعد ذلك من تلقاء انفسهم بالمطالبة بحقوقهم وقتها ستبدأ الخارطة تتغير تلقائيا ً و تدريجيا ً نحو الأفضل فمن يطالب عن إقتناع ليس كمن يطالب عن إتباع . و سيكون إصلاح الجامعة هو البداية الصحيحة لإصلاح مجتمعي شامل خاصة علي المستوي الفكري الذي يشوبه كثير من الضبابية و الإبهام و الأغاليط و الإدعاءات&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/33853662-116605571547426351?l=kalam-magdy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/feeds/116605571547426351/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=33853662&amp;postID=116605571547426351' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116605571547426351'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116605571547426351'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/2006/12/blog-post_116605571547426351.html' title=''/><author><name>magdy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293843696775347949</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='31' src='http://9otq8.net/uploads/9otq8-bca12de1e2.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-33853662.post-116605564200873205</id><published>2006-12-13T16:18:00.000-08:00</published><updated>2006-12-13T16:20:42.026-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الصحافة ليست بديلا ً عن الأحزاب&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يخطئ من يعتقد أن الصحافة من الممكن أن تلعب دور البديل للأحزاب فللصحافة مقاصد قد تتلاقي في بعض الأحيان مع مقاصد الأحزاب وقد تتماس معها لكنها لا تصلح أبدا ً أن تكون بديلا ً للعمل الحزبي . فالصحافة دورها الأساسي هو دور تنويري و هو الدور الذي قامت علي أكتافه الصحافة و لها دور تحريضي أيضا ً عن طريق إلقاء الضوء علي مواطن الخلل و عرضها بشكل يسمح بحلها عن طريق المسئولين و المختصين و لها دور تحليلي للوقوف علي أسباب الظواهر فهي تُشكل مقدمات أو جرس الإنذار لكل ما يطرأ علي المجتمع و سلوكه و إلي أين يتجه ؟ و الصحافة هي بكل أشكالها تلعب دور تكميلي تفاعلي مع كافة عناصر المجتمع و مؤسساته فهي المتتبع و الرقيب علي كل حركته و لهذا سميت بالسلطة الرابعة فهي كسلطة لا تقل عن بقية السلطات بل إن من علامات البلدان المتقدمة هو مقدار ما تتمتع به من حرية في الصحافة حتي وصلت في بعض البلدان المتقدمة كما يري البعض إلي أنها هي السلطة الثانية حين تتخلي عن دور الموجه للقرار إلي دور صانع القرار . و لخطورة دورها فقد رأت الدول أنها ستصطدم مع هذه السلطة فعملت علي احتوائها عن طريق اصدار تشريعات تقلل من امتيازاتها التي تُكسبها من التأثير ما لم تملكه الحكومات نفسها فنجد البعض منها يؤممها كما في المرحلة الناصرية لتملك الدولة وحدها الاستئثار بالآارء و حرية توجيهها كيف شاءت و هو الحجر الذي تعددت أشكاله حتي وصل إلي قانون حبس الصحفيين الذي أصبح سيف مسلط علي رقاب كل صاحب رأي لا يعجب مزاج أرباب السلطة و الحكم . و إن عجزت التشريعات عن حمايتها فإنها تلجأ لرأس المال للسيطرة عليها كما فعل الرئيس الروسي بوتين حين أوعز إلي أحد رجال الأعمال الذي تربطه به مصالح مشتركة بشراء محطتين فضائيتين اخباريتين يعارضان سياساته و بالفعل اشتراهما الرجل و حولهما إلي قناتين رياضيتين . و العلاقة بين الصحافة و الأحزاب ثابتة فكل حزب يريد له منبر يخاطب من خلاله الناس فيلجأ إلي اصدار صحف عنه تنطق بلسانه و تنشر أفكاره خاصة و أن هذه الأحزاب تلقي معارضات و مضايقات من الدولة فلا يكن بد من هذه الوسيلة .لكن ينبغي الاشارة الي انها ليست ثابتة الا في المجتمعات التي تعاني من التضييق علي حرية عمل الأحزاب ففي المجتمعات الأخري كألمانيا و إنجلترا مثلا ً أن تصدر جريدة عن الحزب حيث أنها لا تحتاج إلي هذه الوسيلة فهي إن أرادت العمل في مكان ما لا تلقي إلا كل ترحيب و تسهيل عليها في اداء مهامها . و في مصر فإن ظهور الصحف كان في الغالب الأعم هو السابق علي ظهور الحزب نفسه فهذا هو مصطفي كامل قبل أن ينشئ الحزب الوطني 1907 باكثر من عشرة اعوام كان يصدر جريدة اللواء التي تتضمن مفاهيمه و افكاره التي اضحت فيما بعد هي برنامج الحزب الوطني .و بعد انشاء الحزب قام باصدار الصحيفة باللغتين الفرنسية و الانجليزية الي جانب العربية للدعاية للقضية المصرية في الخارج و هو خطوة تدل علي تطويع الصحف و اهمية دورها في العمل السياسي بشكل عام و الحزبي بشكل خاص .و للدلالة اكثر علي ان الصحف لا تستطيع القيام بدور الاحزاب و شغل فراغها لدينا الظروف التي نشأ فيها حزب الأمة في نفس عام قيام الحزب الوطني فهذا الحزب كان همه الدفاع عن مصالح الطبقة الارستقراطية الزراعية و لذلك اتخذ جانب الخديو و الانجليز و رأي مخاطبة الرأي العام عن طريق جريدة ( الجريدة ) و اعلنوا منذ العدد الاول مبادئهم . و لما وجدوا ان الامور تسير بهم من سريع الي اسرع وجدوا ضرورة قيام حزب يتبني مطالبهم فكان قيام الحزب و انشاء اللجان له في المراكز و المدن و القري لنشر مبادئه . فمقاصد العمل الحزبي هي اوسع و اعم من مقاصد الصحف فكل حزب يسعي للوصول للحكم حتي لو اهمل الجانب التنويري او اجل اما الصحف فهي تهدف الي مراقبة اداء الحكومة - اي حكومة - و القوي السياسية و ابراز انعكاسات القرارات السياسية و الاقتصادية علي الحالة الاجتماعية و التعبير عن مظاهر الخلل او مظاهر الاجادة فدورها الاساسي هو دور المراقب و الراصد و اقتراح الحلول و دور الحكومة هو التواصل و التعاون و ايجاد هذه الحلول . و ثمة فرق جوهري آخر بين من يقرأ صحيفة و من يعمل بالسياسة عن طريق حزب او جماعة سياسية فالأول هو مجرد قارئ و متابع اما الثاني فهو يكون مشارك في صنع الاحداث و ربما يجد نفسه في قلب الاحداث . و ليس من جلس كمن مشي و من قرأ كمن قرأ و كتب و شارك بالرأي و الإقتراح و وضع السياسات . فالصحف قد تصنع قارئ جيد واع بما يدور حوله لكنها لا تصنع كادر مؤهل قادر علي صنع القرار .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/33853662-116605564200873205?l=kalam-magdy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/feeds/116605564200873205/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=33853662&amp;postID=116605564200873205' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116605564200873205'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116605564200873205'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/2006/12/blog-post_13.html' title=''/><author><name>magdy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293843696775347949</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='31' src='http://9otq8.net/uploads/9otq8-bca12de1e2.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-33853662.post-116553073513813059</id><published>2006-12-07T14:28:00.000-08:00</published><updated>2006-12-07T14:32:15.150-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الصحافة ليست بديلا ً للأحزاب&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يخطئ من يعتقد أن الصحافة من الممكن أن تلعب دور البديل للأحزاب فللصحافة مقاصد قد تتلاقي في بعض الأحيان مع مقاصد الأحزاب وقد تتماس معها لكنها&lt;br /&gt;لا تصلح أبدا ً أن تكون بديلا ً للعمل الحزبي .&lt;br /&gt;فالصحافة دورها الأساسي هو دور تنويري و هو الدور الذي قامت علي أكتافه الصحافة و لها دور تحريضي أيضا ً عن طريق إلقاء الضوء علي مواطن الخلل&lt;br /&gt;و عرضها بشكل يسمح بحلها عن طريق المسئولين و المختصين و لها دور تحليلي للوقوف علي أسباب الظواهر فهي تُشكل مقدمات أو جرس الإنذار لكل ما&lt;br /&gt;يطرأ علي المجتمع و سلوكه و إلي أين يتجه ؟&lt;br /&gt;و الصحافة هي بكل أشكالها تلعب دور تكميلي تفاعلي مع كافة عناصر المجتمع و مؤسساته فهي المتتبع و الرقيب علي كل حركته و لهذا سميت بالسلطة الرابعة فهي كسلطة لا تقل عن بقية السلطات بل إن من علامات البلدان المتقدمة هو مقدار ما تتمتع به من حرية في الصحافة حتي وصلت في بعض البلدان المتقدمة كما يري البعض&lt;br /&gt;إلي أنها هي السلطة الثانية حين تتخلي عن دور الموجه للقرار إلي دور صانع القرار .&lt;br /&gt;و لخطورة دورها فقد رأت الدول أنها ستصطدم مع هذه السلطة فعملت علي احتوائها عن طريق اصدار تشريعات تقلل من امتيازاتها التي تُكسبها من التأثير ما لم تملكه&lt;br /&gt;الحكومات نفسها فنجد البعض منها يؤممها كما في المرحلة الناصرية لتملك الدولة وحدها الاستئثار بالآارء و حرية توجيهها كيف شاءت و هو الحجر الذي تعددت أشكاله حتي وصل إلي قانون حبس الصحفيين الذي أصبح سيف مسلط علي رقاب كل صاحب رأي لا يعجب مزاج أرباب السلطة و الحكم .&lt;br /&gt;و إن عجزت التشريعات عن حمايتها فإنها تلجأ لرأس المال للسيطرة عليها كما فعل الرئيس الروسي بوتين حين أوعز إلي أحد رجال الأعمال الذي تربطه به مصالح&lt;br /&gt;مشتركة بشراء محطتين فضائيتين اخباريتين يعارضان سياساته و بالفعل اشتراهما الرجل و حولهما إلي قناتين رياضيتين .&lt;br /&gt;و العلاقة بين الصحافة و الأحزاب ثابتة فكل حزب يريد له منبر يخاطب من خلاله الناس فيلجأ إلي اصدار صحف عنه تنطق بلسانه و تنشر أفكاره خاصة و أن هذه الأحزاب تلقي معارضات و مضايقات من الدولة فلا يكن بد من هذه الوسيلة .لكن ينبغي الاشارة الي انها ليست ثابتة الا في المجتمعات التي تعاني من التضييق علي&lt;br /&gt;حرية عمل الأحزاب ففي المجتمعات الأخري كألمانيا و إنجلترا مثلا ً أن تصدر جريدة عن الحزب حيث أنها لا تحتاج إلي هذه الوسيلة فهي إن أرادت العمل في مكان ما&lt;br /&gt;لا تلقي إلا كل ترحيب و تسهيل عليها في اداء مهامها .&lt;br /&gt;و في مصر فإن ظهور الصحف كان في الغالب الأعم هو السابق علي ظهور الحزب نفسه فهذا هو مصطفي كامل قبل أن ينشئ الحزب الوطني 1907 باكثر من عشرة اعوام كان يصدر جريدة اللواء التي تتضمن مفاهيمه و افكاره التي اضحت فيما بعد هي برنامج الحزب الوطني .و بعد انشاء الحزب قام باصدار الصحيفة باللغتين الفرنسية و الانجليزية الي جانب العربية للدعاية للقضية المصرية في الخارج و هو خطوة تدل علي تطويع الصحف و اهمية دورها في العمل السياسي&lt;br /&gt;بشكل عام و الحزبي بشكل خاص .&lt;br /&gt;و للدلالة اكثر علي ان الصحف لا تستطيع القيام بدور الاحزاب و شغل فراغها لدينا الظروف التي نشأ فيها حزب الأمة في نفس عام قيام الحزب الوطني فهذا الحزب كان همه الدفاع عن مصالح الطبقة الارستقراطية الزراعية و لذلك اتخذ جانب الخديو و الانجليز و رأي مخاطبة الرأي العام عن طريق جريدة ( الجريدة ) و اعلنوا منذ العدد الاول مبادئهم . و لما وجدوا ان الامور تسير بهم من سريع الي اسرع وجدوا ضرورة قيام حزب يتبني مطالبهم فكان قيام الحزب و انشاء اللجان له في المراكز و المدن و القري لنشر مبادئه .&lt;br /&gt;فمقاصد العمل الحزبي هي اوسع و اعم من مقاصد الصحف فكل حزب يسعي للوصول للحكم حتي لو اهمل الجانب التنويري او اجل اما الصحف فهي تهدف الي مراقبة اداء الحكومة - اي حكومة - و القوي السياسية و ابراز انعكاسات القرارات السياسية و الاقتصادية علي الحالة الاجتماعية و التعبير عن مظاهر الخلل او مظاهر الاجادة فدورها الاساسي هو دور المراقب و الراصد و اقتراح الحلول و دور الحكومة هو التواصل و التعاون و ايجاد هذه الحلول .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و ثمة فرق جوهري آخر بين من يقرأ صحيفة و من يعمل بالسياسة عن طريق حزب او جماعة سياسية فالأول هو مجرد قارئ و متابع اما الثاني فهو يكون مشارك في صنع الاحداث و ربما يجد نفسه في قلب الاحداث . و ليس من جلس كمن مشي و من قرأ كمن قرأ و كتب و شارك بالرأي و الإقتراح و وضع السياسات .&lt;br /&gt;فالصحف قد تصنع قارئ جيد واع بما يدور حوله لكنها لا تصنع كادر مؤهل قادر علي صنع القرار .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/33853662-116553073513813059?l=kalam-magdy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/feeds/116553073513813059/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=33853662&amp;postID=116553073513813059' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116553073513813059'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116553073513813059'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/2006/12/blog-post_116553073513813059.html' title=''/><author><name>magdy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293843696775347949</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='31' src='http://9otq8.net/uploads/9otq8-bca12de1e2.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-33853662.post-116552128404807364</id><published>2006-12-07T11:53:00.000-08:00</published><updated>2006-12-07T11:54:44.060-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;المسحراتي التائه و الناس المنتظرة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يحاول بعض المحللين لحالة النفور الشعبي من الإشتراك في السياسة ان يُلقي بالتهمة علي الشعب بأنه نائم و كسول و يستحق ما يلاقيه&lt;br /&gt;و أنه لا يستجيب لنداءات الساسة و الإصلاحيين.&lt;br /&gt;و الصورة علي هذا الفرض لم تُصب كل الحقيقة و إنما اعتمدت علي تفسير الموقف تفسيرا ً جزئيا ً بسيطا ً و إتكاليا ً فمن ينادون بالإصلاح&lt;br /&gt;و يرفعون راية الدفاع عن حقوق الناس لا يقدمون بأنفسهم المثل و القدوة و لا يفعلون شيئا ً إضافيا ً عمن يعارضوهم سوي توصيف الأوضاع&lt;br /&gt;السيئة و إقتراح حلول لها دونما يمدون بأيديهم إلي الناس لمساعدتهم فالناس تريد أفعال حقيقية ملموسة محسوسة لا كلمات منمقة بليغة .&lt;br /&gt;الناس تريد ممن يتحدث عن سوء حالة رغيف الخبز أن يقدم لهم البديل الجيد . يريدون ممن يتحدث عن البطالة أن يوفر لأبنائهم فرص العمل . يريدون ممن يتحدث عن سوء حال المعاشات أن يعطيهم ما يسد رمقهم و يملأ بطونهم التي كادت تيبس من الجوع .&lt;br /&gt;الناس تريد بدلا ً من الدخول في متاهات سياسية و مغالطات فكرية لا يفقهون منها شيئا ً من يوفر لهم سبل المعرفة الرخيصة و الحقيقية والتي&lt;br /&gt;يستطيعون عن طريقها ان يعرفوا ما الذي يدعوه اليهم هؤلاء الساسة و الاصلاحيين .&lt;br /&gt;الناس تريد من يخاطبهم بصدق و يعاونهم بإخلاص و يمد يده مع اياديهم لا من يصف حالهم فهم ادري بحالهم منه .&lt;br /&gt;الأزمة ليست في المواطن , الأزمة فيمن يخاطب المواطن أنه يظن أنه يخاطب مواطن في سويسرا او في اليابان , في أنه&lt;br /&gt;يتخيل أنه يخاطب مواطن لديه القدرة علي الإدخار و من ثم الإختيار لمن يمثله في البرلمان او في رئاسة الجمهورية بناء علي&lt;br /&gt;ايدلوجية فكرية , بينما يتناسي ان ايدلوجية هذا المواطن الحقيقية هي احتياجاته الاساسية التي هي ابسط الاشياء في وجوده كانسان&lt;br /&gt;قبل كل شئ&lt;br /&gt;المشكلة ان من يخاطبون المواطن يعتقدون ان السياسة هي الحل الاوحد لحل مشاكله و انها البداية مع ان البداية الحقيقية هي التكافل&lt;br /&gt;الاجتماعي الحقيقي هي النزول الي ارض الواقع هي دخول كل بيت بالمساعدة و الخدمات الحقيقية لا بالخطب و لا بالمنشورات الحماسية&lt;br /&gt;و لا بالدعوة الي الاشتراك في المظاهرات او الاحتجاجات .&lt;br /&gt;انسان لا يملك قوت يومه و مسئول عن اسرة مكونة علي الاقل من اربعة افراد كيف تكون السياسة همه الاول و هو اولا ً غير مستعد&lt;br /&gt;لان يضحي بوقته غير في العمل ساعات اكثر ليجني اموال اكثر ليكفي احتياجاته اليومية العادية و البسيطة و ثانيا يخشي فقد مصدر رزقه&lt;br /&gt;دون ان يوفر له من يدعونه الي السياسة وظيفة احتياطية تجعله يمارس حقه السياسي بكل حرية .&lt;br /&gt;انسان يريد من يخاطبونه ان يسوقوه كالأنعام الي صندوق انتخابات دون ان يفهموه حقيقة معتقدهم السياسي بوضوح و شفافية كيف&lt;br /&gt;يأتمنهم علي نفسه و مستقبله , كيف يثق فيهم , كيف يدافع عن حقه في اختيارهم ؟&lt;br /&gt;انسان يريد أن يعيش حر في وطن حر كيف يشعر بالحرية و من يدعون مصلحته و القيام علي أمره لم يقدموا له شهادات اعتماد&lt;br /&gt;نحو انهم الاختيار الافضل و البديل الاحسن و الآمن كيف يحشد نفسه خلفهم و كيف يلبي نداءهم و هو يدري حدسا ً و يقينا ً&lt;br /&gt;عن تجارب سابقة مريرة ان لا فرق بين زيد و بين عبيد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/33853662-116552128404807364?l=kalam-magdy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/feeds/116552128404807364/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=33853662&amp;postID=116552128404807364' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116552128404807364'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116552128404807364'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/2006/12/blog-post_07.html' title=''/><author><name>magdy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293843696775347949</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='31' src='http://9otq8.net/uploads/9otq8-bca12de1e2.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-33853662.post-116499644407902526</id><published>2006-12-01T10:06:00.000-08:00</published><updated>2006-12-01T10:07:24.086-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>المفرمة قد يُغريك عنوان المقال – عزيزي القارئ – بأنك ستكون علي موعد مع أكلة من اللحم المفروم , فتنفتح شهيتك , و يسيل لعابك , انتظارا ً لإلتهامها التهاما ً . و المفرمة التي أعنيها ليست تلك الآلة المعدنية أو الإلكترونية التي تفرم اللحم لتأكله , و إنما هي كل آلة أو أداة تستخدم لقمع الحقيقة , لمحاولة إجبارك علي إلتزام صفوف الموتي . عفوا ً , الصامتين الساكتين عن نطق الحق. هي كل آلة أو أداة ردع عن الحق قوله أو إلتزامه أو مناصرته . المفرمة هي العصا التي تضربك , و قد تكون الجزرة التي تُلهيك بطعمها اللذيذ حتي يأتيك الثعلب يستلذ بكما انتما الاثنين . المفرمة هي كل محكمة , تُنصب لمحاكمة الشرفاء . هي كل حكم مسبق عليك دون جريمة تستحق عقاب لمجرد أن أتخذت موقف إيجابي من قضية ما . المفرمة هي كل محكمة تفتيش في النوايا , كل تكهن ظالم غير برئ بأفعالك يجعلك تدفع ثمن ذنب لم ترتكبه بعد , و ربما لم تكن تريد أن ترتكبه , و ربما لم تفكر فيه من الأساس . فأحذر عزيزي من المفرمة , خصوصا ً , إذا كنت ممن يلفظون كلمة ( لا ) .إذا كنت صاحب موقف ايجابي و بناء فأنت قريب جدا ً من المفرمة&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/33853662-116499644407902526?l=kalam-magdy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/feeds/116499644407902526/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=33853662&amp;postID=116499644407902526' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116499644407902526'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116499644407902526'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/2006/12/blog-post_01.html' title=''/><author><name>magdy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293843696775347949</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='31' src='http://9otq8.net/uploads/9otq8-bca12de1e2.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-33853662.post-116499591459664800</id><published>2006-12-01T09:57:00.000-08:00</published><updated>2006-12-01T09:58:34.606-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>بين الشخصانية و الموضوعية&lt;br /&gt;أين أنت&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن أصدق اللحظات هي لحظات التأمل مع الذات , فالذات هي القوة الجبارة بداخلك التي لا تستطيع إستكشاف دررها إلا إذا حاورتها , فسألتها و أجابتك , و جادلتها فأقنعتك بما أردت خفيانه أو بما خفي عنك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و لحظات الصدق شحيحة , فليس كل انسان قادر علي ممارسة فعل التأمل الصادق مع الذات , بعذوبة و شفافية وتسليم تام لما تُمليه عليه ذاته .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و من هنا فيجب التمييز بين نوعين من التأمل : التأمل الصادق الحقيقي , و التأمل الكاذب الوهمي , و هو الذي تتحكم فيه وحدك في الإجابة عن أسئلتك و شواغلك , بإجابات تٌسلم بها مسبقا , و ترضيك فينتفي بذلك عامل الصدق , الذي هو معيار التأمل الحقيقي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و الشخص المتأمل هو الذي يٌعمل عقله في كل صغيرة أو كبيرة إبتغاء الوصول للحقيقة أو الإقتراب منها فهي هدفه ومطلبه , و لا سواها . و هو إن وجدها أعترف بها و خضع لها حتي لو لم تكن تتفق مع مصالحه و شئونه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و من هذا المدخل , فإن الإنسان المتأمل بطبيعته هو إنسان موضوعي فهو لا يكتفي بمظاهر الأشياء , التي قد تبدو مبهرة , بل يغوص في أعماقها حتي يتأكد من صدقها أوكذبها . فهو يعتقد أن ( ليس كل ما يلمع ذهبا ً ) فالموضوعية جوهرها التأمل الذي أداته العقل السليم الحيلم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و علي النقيض تماما ً فإن الشخصاني يكون أبعد شخص عن الموضوعية لأنها تؤرقه و تُبدد مصالحه و تحرمه من سلطاته و سلطانه الذي اليه يسعي ,و تحد من طموحاته الفردية فهو علي نفيض الموضوعي ليس مستعد لأن يكون كبش فداء لأفكار تخدم غيره فهو إنسان متمحور حول ذاته يراها شمس الوجود و يري نفسه مركز الكون الذي من عنده يبتندئ كل شئ و ينتهي فهو متسلط علي نفسه و علي غيره .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;متسلط علي نفسه لأنه يمنعها الإعتراف بالحقيقة التي يعرفها و التي تتصادم معه فهو أيضا ً مكابر و مغالط و معاند .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و متسلط علي غيره لأنه يريد فرض إرادته عليهم سواء أقتنعوا بها أم لا , شائوا أم أبوا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و الشخصاني ضيق الأفق لا ينظر أبعد من طرف أنفه فهو متكالب علي شئونه يريد لها التمام فحسب بأي طريق كان فتراه يضرب بكفيه ذات اليمين و ذات الشمال بحثا ُ عن كل ما يساعده علي تحقيق أهدافه الآنية منها أو البعيدة . و هو لتخبطه هذا لا يعترف إلا بالحلول المؤقتة و العاجلة فقط غير ذي رؤية بعيدة , تُلم بأبعاد الموضوع وزواياه و تأثيراته بعيدة المدي , و هي الصفات التي تلتصق بالانسان الموضوعي و تدل عليه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و الشخصاني غالبا ً فاشل وجاهل ومحدود المواهب و متخلف فما شاعت الشخصانية في مجتمع إلا و رأيته في ذيل الأمم و ما اختفت عنه و انحسرت إلا و كان في طليعة الأمم المتقدمة التي تقود و التي لها تأثير ايجابي و قرار نافذ و احترام واجب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فإذا رأيت نفسك مستمع جيد لغيرك , تؤمن بأدب الإختلاف و تنظر للموضوع محل الطرح نظرة اتساع و عمق فأنت موضوعي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و إذا رأيت أنك مٌقاطع لحديث غيرك باستمرار , متشبث بآرائك , علي خطئها , ترفض الإقرار أو الإذعان بذلك ,مقدس لفكرتك فأنت شخصاني .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فتــُري أنت من تكون ؟&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/33853662-116499591459664800?l=kalam-magdy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/feeds/116499591459664800/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=33853662&amp;postID=116499591459664800' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116499591459664800'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116499591459664800'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/2006/12/blog-post.html' title=''/><author><name>magdy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293843696775347949</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='31' src='http://9otq8.net/uploads/9otq8-bca12de1e2.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-33853662.post-116413439047713138</id><published>2006-11-21T10:38:00.000-08:00</published><updated>2006-11-21T10:42:28.913-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;strong&gt;العقل و الدين &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;موضوع العلاقة بين الدين و العقل , هو موضوع قديم جديد , قُتل بحثا ً , و تعددت الآراء فيه , ما بين قائلة بالفصل بين الدين و العقل , و بين قائلة بالعلاقة بينهما . وجهة النظر الأولي هي وجهة نظر الملاحدة , و الثانية , هي وجهة نظر المدافعون عن الأديان كقيمة ثابتة , غرضها الحقيقي هو تنظيم العلاقة بين الإنسان و العالم الذي يعيش فيه , تشريعيا ً و إجتماعيا ً و إقتصاديا ً , و أخلاقيا ً . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و لعل أقرب الجمل التي يعتمد عليها الفريق الأول إلي الذاكرة هي جملة ( الدين أفيون الشعوب ) التي أطلقها كارل ماركس , مُنظر الشيوعية الأول , و الأب الروحي للثورة الشيوعية , فهل هذه الجملة صحيحة تماما ً أم خاطئة تماما ً  ؟ و هل الدين بالفعل مُخدر مٌعطل عن التقدم , و هو بهذا المعني يكون مٌعطلا ً للعقل , و حادا ً من قدراته , و قدرته علي الإضافة و التطوير , و من ثم فهو يفرض علي أتباعه وضعا ً استاتيكيا ً جامدا ً يجعلهم ثابتين في مكانهم , لا يتقدمون , بل يسبقهم الكل الي الأمام بينما هما يظلون قابعين في ذيل الأمم , مستهلكين فقط , لا منتجين , و لا مبدعين , و لا مضيفين شيئا ً في الثقافة و الحضارة الإنسانية . و هذه النظرة لا ريب إنها قاصرة و جامدة  و تجافي حقائق تاريخية راسخة و ثابتة و أكيدة , لا يُنكرها إلا جاهل أو مغرض , سنتعرض لها بعد قليل . و لكن قبل هذا , يجدر بنا التعرض إلي ما قاله فريق من أتباع ماركس , الذين يحاولون , نفي هذه الجملة , و أن ماركس حين كتبها , كان تحليله للدين غير ماركسيا ً أو قبل ماركسي . إلا أن الملاحظ أن هذا الخط , صار واضحا ً بشكل جلي نظرته من العدائية الإختزالية لدور الدين , في الفكر الماركسي , و ما شهده من تطويرات فيما بعد , بشكل يؤكد أن الجملة , بكل تنويعاتها , تشكل ركيزة من ركائز هذا الفكر , لا يمكن التخلي عنها , فها هو لينين يقول صراحة " إننا لا نؤمن بالله و نحن نعرف كل المعرفة أن أرباب الكنيسة و الإقطاعيين و البرجوازيين لا يخاطبوننا باسم الله الا استغلالا ً " , و من هنا فإن مقولة ماركس لم تكن من فراغ أو إلي فراغ  و إنما هي مقولة أراد بها استغلال مشاعر الأكثرية لتطويعها لتنفيذ أفكاره , و هو ما وجد ترحيبا ً في ظل تفسيرات الدين المتعددة حسب الطبقات الاجتماعية المتباينة اقتصاديا ً , و من هنا كان تفسيره لجدلية التاريخ المادية إعتمادا ً علي الأساس الاقتصادي , و إثباتا ً لفكرته بأدلة تاريخية منتقاة لأثبات صحة فروضه فحسب دون موضوعية , فالقول إذن بأن الدين أفيون للشعوب و مغيب للعقل هو قول خاطئ و مضل , و مقصود , و ليس عن سوء فهم و لكن عن سوء نية . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و هو قول مجاف للمنطق و الغرض الذي من أجله نزلت الأديان للبشر , و هو تنظيم أمور حياتهم بما يستقيم مع طبائعهم و انسانيتهم , التنظيم الذي يكفل لهم السعادة و الحرية و العدالة , و هو ما لا يتحقق إذا كان الإنسان لا يملك حريته و إرادته بنفسه , و هو لن يملكهما إلا إذا كانت تصرفاته نابعه منه , من وجدانه و عقله . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و من هنا , جعل الدين الاسلامي , و  هو هنا كمثال للاديان السماوية لما فيه من شمولية , العقل هو مناط التكليف الشرعي , فعن طريق العقل , يمكن للانسان التدبر و التأمل في آيات الله , و عن طريقه يهتدي الي القواعد و القوانين التي تستقيم بها حياته المادية و الاجتماعية علي الأرض . و هو ما قامت علي أساسه الحضارة الاسلامية التي أنارت مصابيحها القرون الوسطي , و كانت مصدرا ً ضروريا ً للحضارة الحديثة , بعدما قدمت للعالم أعظم هدية , بحسب تعبير زيجريد هونكه المستشرقة الالمانية , ألا و هي المنهج العلمي التجريبي , و هو المنهج الذي يعتمد علي إعمال العقل و التأكد من صحة الفروض أو عدمها  و هذا الفكر العلمي هو الذي تأثر به رواد الفكر الاوربي الحديث امثال روجر باكون و ليوناردو دافنشي و فيتيلة ., و ذلك ما جاء من فراغ و إنما المسلمون يدينون في ذلك إلي القرآن الذي أرشدهم في غير موضع إلي أهمية إعمال العقل و لك أن تتذكر كم من آية جاء فيها كلمات ( يعقلون / يتدبرون / يتذكرون ... ) . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و منهج الاسلام لا يقر بأي لون من ألوان الصراع بين العلم ( باعتبار العقل أداته ) و بين الدين . فكما يقول الشعراوي أنه ليس هناك فصل بين العلم و الدين و انما ادخال للعلم في منهج الدين . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن القول بأن الدين هو أفيون للشعوب .. هو غير صادق .. ينافي حقيقة الأديان .. فالدين في حقيقته ثورة .. علي كل مظاهر الضعف و العجز و الاستسلام . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و قد يقول قائل : و لكن أليس سيطرة كنيسة أوربا علي عقول الأوربيين في القرون الوسطي باسم الدين , و خمول المسلمين حاليا ً بسبب الدين . و الجواب .. أن العيب لم يكن أبدا ً في الاديان .. لأنها هي التي تقيد العقول . لكن العيب في أتباع هذه الأديان إذا خملوا و تقاعسوا , و فهموا الأديان علي انها مجرد تعبدات لا سبيل إلي التقدم في الحياة . فالدين في حد ذاته مفجر لابداعات  و طاقات العقل و ليس بحاجر او مضيق عليها  او قاتل لها .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/33853662-116413439047713138?l=kalam-magdy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/feeds/116413439047713138/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=33853662&amp;postID=116413439047713138' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116413439047713138'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116413439047713138'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/2006/11/blog-post_21.html' title=''/><author><name>magdy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293843696775347949</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='31' src='http://9otq8.net/uploads/9otq8-bca12de1e2.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-33853662.post-116307572080097155</id><published>2006-11-09T04:34:00.000-08:00</published><updated>2006-11-09T04:35:20.806-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;strong&gt;ثقافة الكلام المرسل &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الحديث عن ثقافة الكلام المرسل ليس بالشئ الهين , إذ أن لهذه الثقافة إنعكاسات عميقة تؤثر علي تأخر أو تقدم المجتمعات تبعا ً&lt;br /&gt;لمدي إنتشارها أو إنحسارها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و بداية ينبغي التمييز بين ( ثقافة الكلام المرسل ) و بين ما يمكن أن نسميه بـ ( ثقافة الكلام الدقيق ) . فيبنما الثانية تقوم علي أسس موضوعية &lt;br /&gt;كمحاولة الوصول إلي الحقيقة وحدها , و التأكد من صحة ما يُسمع و ما يُقال , بالتدقيق الشديد في الكلام و محاولة إختبار صدقه من كذبه , و حقيقته &lt;br /&gt;من وهمه , ثم عرض النتائج في النهاية و رصها بطريقة كيفية رصينة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نجد أن ثقافة الكلام المرسل هي علي نقيض ذلك كله , تتسرع الأحكام و تتعجل النتائج , و تعرض لأفكارها بطريقة كمية خفيفة . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و بمعن ً آخر , فالفارق بين الثقافتين أنه بينما ثقافة الكلام الدقيق تقوم علي الموضوعية و إعمال العقل , تقوم ثقافة الكلام المرسل علي الخفة &lt;br /&gt;و راحة العقل . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و ثقافة الكلام المرسل , مولودة من الجهل و ناشرة له أيضا ً . و هي كذلك مولودة من التعصب و مولدة له فهي تخاطب المشاعر و العواطف لا العقول &lt;br /&gt;و هي كالسرطان الذي يتمدد في الجسم حتي يغطيه كله بمرور الزمن حتي يصبح مآله الفناء . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و اللافت للنظر , أنك حيث تري مجتمع متخلف تجد هذه الثقافة شائعة فيه , و عكس هذا لا تري مجتمعا ً متقدم إلا و هي محسورة فيه , و لا ادل مثال علي &lt;br /&gt;ذلك من أوربا و نقلتها الكيفية من جهالة العصور الوسطي إلي مدنية العصور الحديثة , حين أختلف تفكير الناس من ( انا أصدق و لهذا يمكن أن أفهم ) إلي &lt;br /&gt;( أنا أفهم و لهذا يمكن أن أصدق ) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و لعل قديما ً تنبه أفلاطون إلي هذا حين أشار في مدينته الفاضلة إنه لن تتحقق سعادة أو خير أو عدل للبشرية إلا إذا حكم العالم الفلاسفة , فالناس حسب تقسيمات &lt;br /&gt;عقولهم ثلاث عقول , كما يشير , سيد يوسف , عقول صغيرة تهتم بشخصنة الأمور , و عقول عادية تهتم بمناقشة شئون الحياة اليومية , و عقول كبيرة لا تهتم لا بشخصنة الأمور و لا بمناقشة شئون الحياة بل هي إما تدحض الآراء أو تعدلها أو تضيف إليها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و من هذا فإن سبب إنتشار هذه الثقافة هو وجود ( أزمة  عقول كبيرة ) , فلا جدال أنه كلما أتسعت قاعدة العقول الكبيرة كلما أتجهنا أسرع نحو التقدم علي كافة &lt;br /&gt;المستويات , و كلما لا زالت قاعدة العقول الصغيرة  و العادية تتسع كلما تخلفنا عن هذا . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اننا  نحتاج الي ( تعليم حقيقي ) يُعمق الفكر و يخلق روح النقد و الشك , و يفتح نوافذ جديدة علي الابداع , و يرسي قيم الحوار الجاد و الهادف و البناء &lt;br /&gt;و ننظر إلي اليابان , و كيف أنها تدين بتقدمها الحالي , بثورة تعليمية  بدأت من عهد الميجي فجعلتها قوة كبيرة لها شأنها و وزنها في العالم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا هو السبيل للحد من هذا السرطان الخبيث " ثقافة الكلام المرسل " .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/33853662-116307572080097155?l=kalam-magdy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/feeds/116307572080097155/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=33853662&amp;postID=116307572080097155' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116307572080097155'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116307572080097155'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/2006/11/blog-post.html' title=''/><author><name>magdy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293843696775347949</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='31' src='http://9otq8.net/uploads/9otq8-bca12de1e2.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-33853662.post-116155411783880629</id><published>2006-10-22T14:43:00.000-07:00</published><updated>2006-10-22T14:55:17.883-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;strong&gt;الهلالي الذي تاه &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تابعت خلال شهر رمضان مسلسل " سكة الهلالي " و هو أحد الأعمال المتميزة هذا العام . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العمل يٌلقي بظلاله علي الواقع المصري توصيفا ً و نقدا ً  منبها ً أننا بالفعل نعيش في أزمة أخلاقية , و أننا في غمار هذه الأزمة , نحن إلي كل ما هو أخلاقي , و نلتف حوله , حتي لو أكتفينا بهذا فقط , دون أن نحاول أن نُصلح من أنفسنا , و هو التساؤل الذي يظل عالقا ً بذهنك حتي أخر الحلقات , لنجد الجواب في أن الفضيلة الحقة ليست حكرا ً علي أحد دون آخر ,و ليست مجرد كلمات مثالية , و إنما الفضيلة الحقة تظهر عند الشدائد , حين يكون الإنسان في موضع إختبار و إختيار بين ما هو خير و شر , و هو ما كشف عنه تنازل البطل لوهلة من الزمن عن مبادئه كان من الممكن أن تدوم لولا أن ضميره أستيقظ سريعا ً , و هنا تتأكد الرسالة التي يريد إيصالها لنا الكاتب و هي أننا نصنع آلهة حول من نلتف حولهم مبهورين بما يقدموه أو  ينصحوه لنا , لأننا غفلنا عن أنفسنا , و أنه لا آلهة توجد بيننا و إنما بشر , كل ما يفرقهم عنا , هو الضمير , الضمير الحي اليقظ فقط . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البطل في هذا العمل هو د. مصطفي الهلالي أستاذ الأدب العربي , و رئيس حزب الفضيلة , و مقدم برنامج الطريق الوحيد , الذي يلتف حوله الكثيرين , معجبين و مبهورين بشخصية الرجل الذي أخذ يدعو للفضيلة حتي صار عنوانا ً لها . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تظل حياة البطل مستقرة و سعيدة حتي تُلح عليه أسرته و حزبه , علي خوض الإنتخابات البرلمانية , و بصعوبة شديدة يوافق الرجل , و يقرر خوض المعركة الإنتخابية , قانعا ً بسلاح وحيد , هو الكلمة الطيبة و الرغبة الصادقة في خدمة الناس فيرفض إستخدام الالآعيب الإنتخابية  التي يلجأ إليها غيره من المرشحين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عند هنا يبدأ إصطدام الرجل الحقيقي بالواقع , و تبدأ أفكاره في التغير تدريجيا ً , و بالتالي بدأ خروجه بخطوات حثيثة من عزلته من شرنقته الفكرية إلي عالم المادية البحتة , حيث لا قيمة لفكره الذي أفني فيه عمره علي أرض الواقع . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فتبدأ الدسائس له , واحدة تلو الأخري , فيٌتهم بالتزوير , ثم بالشروع في القتل , لكنه يخرج من التهمتين , أقوي مما كان , و يجد نفسه هنا في صراع نفسي , داخلي – خارجي , هل يستمر في خوض الإنتخابات أم لا , لقد لاقي الكثير منها , و صُدم أكثر من مرة ,  في أناس تخيلهم مخلصين له .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ذاته تريد العودة إلي مثاليته الجميلة , و عالمه الهادئ السعيد , و خارجه يناديه لتكملة المشوار , حتي لا يخذل الناس الملتفين حوله علي الأقل . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هنا كان بطلنا في مفترق طرق , و في مفترق الطرق , لا بد من قرار , و أتخذ القرار , سيستمر في المنافسة حفاظا ً علي ذاته و ثأرا ُ لها , و إرضاءا ً للناس الذين يحبوه . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن قبل مشارفة الإنتخابات  علي النهاية , و قبل إعلان النتائج , يحدث تحول آخر في حياته , هو في حقيقته كان الضربة القاصمة له , التي ستعزله عزلا مؤقت عن مثاليته , فقد خسر زوجته و أبناؤه , و لم يجد نفسه غير وحيدا ً , ليس معه سوي إبنة من خطيئة  , تذكره بالنقط السوداء في ثوبه الذي كان يظنه تام البياض . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و في المجلس النيابي , يقدم الرجل استجوابات قوية  لخدمة الناس , إذ لا مبرر درامي أو نفسي الآن  لأن يتحول   التحول التام إلي الشخصية المستغلة إذ ما زال فيه بقية من خير و مسؤولية , لكنه يخضع للمساومات , و يخضع أمامها مع استمرار محنته الذاتية الجديدة , احساسه بالوحدة و الضياع , و أنه كان يحفر في البحر , زاد  من محنته هذه حفل خطوبة ابنته  في عدم  حضوره, لشخص يراه سيئا ً . هنا   يتحول الهلالي إلي شخص آخر تماما ً , يستمتع بالإنتقام من خصومه , و لنفسه , و بدلا ً من أن  يستغل كرسيه تحت القبة لخدمة الناس , أصبح يطوعه لأغراضه الشخصية و الإنتقام من خصومه , و بالفعل ينجح في سجنهم جميعا ً  . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و بلغ الهلالي  أقصي إستعلاؤه و إستغلاله لموقعه , في تنازله عن الملف الهام الذي أتي به صحفي شاب يري في الهلالي مثله الأعلي , يفضح قضية  فساد كبري ( تهريب المليارات للخارج ) و انه يتعرض للتهديد  بالقتل بسببه , ورغم هذا يبيع الهلالي الملف بدكتوراه فخرية و مليون دولار في بنوك سويسرا . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هنا تجئ للهلالي صدمة أخري , ستكون هي السبب في وخز الضمير الذي سيتعرض له , ابنته غير الشرعية , تكشف له عن حقيقته التي كان يتخفي خلفها , و أن الفضيلة ليست مجرد كلمات جوفاء تقال , بل هي أفعال تُنفذ , و انه لم يكن أبدا ً رجل فضيلة كما توهم الكثيرون , و توهم هو نفسه , لأنه باع كل مبادئه عند أول إختبار حقيقي . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان مشهد موت الصحفي , جدير بأن يكون هو النهاية الواقعية للمسلسل , ففيه يتجسد الواقع بكل حقيقته المرة , و هو تعبير صادق علي أن  الوحيد الذي يدفع ثمن أخطاء و نزوات و أطماع الكبار هي الأجيال الجديدة . إنهم بهذا يقضون علي مستقبلنا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هنا  كل التجسيد للواقع   قد بلغ ذروته . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن المؤلف , أراد أن يقول لنا , أنه رغم هذا , فإنه ليس نهاية العالم أن يخطئ إنسان ,  و أنه لا يزال أمام كل مخطئ فرصة ذهبية للعودة للحق مرة أخري , الهلالي رجعت له نفسه الحقيقية مرة أخري بكل ما فيها  من طيبة و جمال , و قرر أن يدفع الثمن ,  فطالب في المجلس برفع الحصانة عن نفسه , و إتهام نفسه بالقتل و الإختلاس و إستغلال النفوذ . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هنا , عندما رجع إلي طبيعته , عادت له, فرحته , و أحبائه   رغم سجنه خمس سنوات مشددة . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد وجد نفسه بعدما تاهت منه , و وجد  نفسه بعد أن كان مُعلما ً للناس قد تعلم هو منهم , أبلغ درس , أن الفضيلة حية بداخلنا , إذا ما قررنا نحن ذلك , و جعلناها سلوكا ً لنا في الواقع الذي نحياه , و ليست مجرد كلمات جميلة . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الهلالي هنا , تاه , حين وجد نفسه بين عالمين , مختلفين , عالم المثالية المطلقة , و عالم المادية البحتة , لكنه أخيرا ً أستطاع أن يكتشف عالما ً جديدا ً يطبع عليه بصمته , عالم الحياة السهلة دون تعقيدات  التي تحتمل كل الألوان و ليس الأبيض أو الأسود فقط , شرط أن يسعي الإنسان أن يكون إنسانا ً مع نفسه و مع الآخرين . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دور الرمزية  في المسلسل : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لعبت الرمزية في هذا العمل دورا ً كبيرا ً , بل هي العماد الذي قام عليه , رمزية في أسماء الأماكن و الأشخاص  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما رمزية الأماكن , فنجد أنفسنا أمام , كفر أصالة , حزب الفضيلة , حزب الوحدة , منزل الهلالي القديم , القصر . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- كفر أصالة : و يرمز هنا إلي الأرض الطيبة , التي يحيا عليها الناس الطيبون السذج , ذوي الأحلام البسيطة , التي يستغلها السياسيون و رجال الأعمال لمكاسبهم الشخصية و حسب فنجد أن الخدمات الأساسية في الكفر غير متوفرة , و أحوال الناس المعيشية , في الحضيض . &lt;br /&gt;2- حزب الفضيلة : و هو الرمز هنا لكل ما هو خير , لكن الحقيقة المرة التي تنكشف فيما بعد , أن ظاهره كان الخير و الحب فقط , بينما كان ينعم مثله مثل أي مكان بالمؤامرات و الدسائس , حتي لا ينفك أن يعدو فيما بعد لا يملك من الفضيلة سوي عنوانها فقط . &lt;br /&gt;3- حزب الوحدة : و هو النقيض المباشر لحزب الفضيلة , و هو ممثل المادية الجامحة , و هو  تعبير أوضح عن أن الفساد وحدة واحدة لا إنفصام بينها . فيضم بين صفوفه المزورين , و منحطي الأخلاق , و مدعي العلم , و المتاجرين بأحلام الناس  , فهو هنا الحية الرقطاء التي تلتف حول الجميع , لا تبغي إلا مصلحتها فقط . &lt;br /&gt;4- منزل الهلالي : و هو المكان الذي شهد أجمل أيام حياته , الذي لم يتحمله الهلالي حينما خرج من شخصيته المثالية , و هو نفسه المكان الوحيد الذي قرر العودة اليه . &lt;br /&gt;5- القصر : رمز لوحدة الهلالي و عزلته , الداخلية و الخارجية رفم كل ما حازه من نفوذ , قصر كبير و أنيق لكنه بلا حب و لا دفء و لا أمان . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما  عن رمزية الشخصيات  فنجد : &lt;br /&gt;1- مصطفي الهلالي : الهلالي هو إسقاط  علي كل بطل يجاهد من أجل نشر قيمه , فهو بطل هنا , لا لإنه وقف ضد الباطل و استعاد نفسه و حسب , و لكن لانه يريد أن يكون هذا هو النموذج الذي يُحتذي , أن يجد كل منا نفسه , يتصالح و يتصارح معها .&lt;br /&gt;  و من ناحية أخري فالهلالي هو رمز لكل مثقف معزول عن الواقع ,  بل هو رمز لأزمة المثقفين  الذين سيستهم مصالحهم فبعدوا عن دورهم الحقيقي و انعزلوا عن الواقع &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- عطية الساعاتي : هو رمز لرجل الأعمال الراسمالي الذي يُعطي كل شئ بحساب , و لهدف , فيفعل الخير لا من أجل فعل الخير , لكن لأنه سيعود عليه بالنفع . &lt;br /&gt;3- رضوان الكومي : هو رمز لكل شخص مستغل , يريد أن يستفيد من كل الأطراف حتي لو علي حساب نفسه و كرامته . &lt;br /&gt;4- لطفي : هو رمز للشباب و  كل  باحث عن الحقيقة , و رمز للأمل . و كان مشهد قتله , هو قتل حقيقي لكل الرموز السابق ذكرها . &lt;br /&gt;5- نانسي / خالد : نموذجان لشابان ضائعين , تغيرت حياتهما حين وجدوا من يُفهمهم أن الإنسان رسالة , و فعل و ليس رد فعل  .. &lt;br /&gt;هما تنبيه هام  علي أن الإنسان بطبعه خير و صالح إذا وجد  من يرشده لهذا الطريق الخير . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و كما  كانت الرمزية موجودة أيضا  ً داخل العمل .. فإن عنوان العمل نفسه هو قمة الرمزية و هي التلخيص الأوفي لما يريد المسلسل  أن يقوله ف( سكة الهلالي ) , سكة كل بطل حقيقي أن ينتصر للقيم الجميلة و الهادفة  حتي لو دفع الثمن غاليا ً . هذا هو البطل الحقيقي و ليس البطل الورقي المصنوع .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/33853662-116155411783880629?l=kalam-magdy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/feeds/116155411783880629/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=33853662&amp;postID=116155411783880629' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116155411783880629'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116155411783880629'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/2006/10/blog-post_22.html' title=''/><author><name>magdy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293843696775347949</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='31' src='http://9otq8.net/uploads/9otq8-bca12de1e2.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-33853662.post-116120287706296447</id><published>2006-10-18T13:18:00.000-07:00</published><updated>2006-10-18T13:21:17.066-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;strong&gt;الإنسان الجديد &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يظل الإنسان - و لا شك - هو محور الكون , فكل ما فيه مُسخر مُيسر له . و يظل الإنسان طوال وجوده علي الأرض في صراع عميق مع ذاته  يُسائلها , و يحاورها , يعاتبها , و يخاصمها , يقسو عليها , حتي يُرغمها علي أن تكون شيئا ً , يفعل  شيئا ً , يؤثر في شئ , يُعدله أو يُغيره أو يكشف فيه عن حقيقة جديدة , تقوده إلي قانون أو نظرية في أعلي الحالات نجاحا ً . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا هو الإنسان و هذه رسالته الحقة عمارة الكون , بما يُضيفه إلي معارف البشرية . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و قديما ً قيل " أعرف نفسك بنفسك " فحين يعرف الإنسان نفسه يكون قد وضع يده علي بداية طريق الوصول إلي وجوده .. وجوده الحق .. لا بالمعني الحسي الضيق , و إنما بالمعني الشامل لمفهوم الإنسان , و الإنسانية . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالإنسان الحق .. ليس هو الذي يحيا ليأكل و يشرب و ينام ثم يموت ..   الإنسان الحق هو من يُخرج من نطاق ذاته الضيقة .. ما يؤثر في الآخرين .. و يُضيف إليهم .. في سبيل سعادة البشرية . و الإنسانية علي هذا هي جماع جهود كل إنسان أضاف جديدا ً للعلوم و المعارف , أو حافظ علي روحهم و قيمهم . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و الحق أن معرفة الإنسان لذاته ليس بالشئ الهين .. فهو كفاح كبير .. قد يخرج منه الإنسان من الدنيا محمولا ً علي الأكتاف و هو  بعد لم يحقق ذاته .. و هي الصورة الغالبة . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإنسان بإكتشافه لذاته .. و تحقيقها يكون قد .. أعاد ولادته .. مرة أخري .. الولادة الحقيقية .. التي تجد لوجوده معني .. و قيمة .. و هدف .. و مضمون .. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في تقديري أن المجتمع المتقدم هو المجتمع الذي يستطيع أكثر أفراده أن يكتشفوا داخلهم .. ذلك الإنسان الجديد .. القادر علي الإضافة و الإبتكار أو علي الأقل تذوق ما أبتكر وصيانته . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و هذه عملية ليست بالمستحيلة .. و إن كانت صعبة .. فهناك نماذج تحدت ظروفها و مرضها .. و أثرت الفكر .. و قدمت له خدمات جليلة .. كالعقاد و فيلهلم  العاجز رقيد الفراش أحد الممهدين للنهضة الأوربية .. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الحياة .. دون إكتشاف الذات .. دون الولادة الجديدة .. هي لا شئ ..&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/33853662-116120287706296447?l=kalam-magdy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/feeds/116120287706296447/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=33853662&amp;postID=116120287706296447' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116120287706296447'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116120287706296447'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/2006/10/blog-post_116120287706296447.html' title=''/><author><name>magdy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293843696775347949</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='31' src='http://9otq8.net/uploads/9otq8-bca12de1e2.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-33853662.post-116120136243408906</id><published>2006-10-18T12:29:00.000-07:00</published><updated>2006-10-18T13:14:16.040-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>زمن باراباس &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حين يختلط الحابل بالنابل , و تضيع الحقيقة . حين تختلط الألوان و تتداخل و يختلط الابيض بالاسود و يصبح من العسير الفصل بينهما , حين تكون الخيلنة و الوضاعة و الخسة و النذالة هي أقوي العملات , و يصير الصدق و الشفافية و الوضوح أحط العمل . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حين يصبح الحق أسطورة , و يصبح الباطل بكل ألوانه و أشكاله , هو ما يصوغ الواقع , بل الواقع نفسه فهذا زمن باراباس . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زمن باراباس الذي يقدس فيه الناس كل ما هو " باراباسي " حتي يعبدوه و يدمنوه . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و باراباس هو اللص اليهودي الذي عاصر السيد المسيح , و طالب اليهود الحاكم الروماني بيلاطس بالعفو عنه بدلا من المسيح . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أرادوا من بيلاطس العفو عنه لأنه يخاطب فيهم ما ألفوه من غش و نفاق و رياء و تدليس . فضلوه علي المسيح الذي يدعو لقيم روحية و سامية وجدوها تتعارض مع منطقهم و مصالحهم فنحوا الفضيلة جانبا ً حين وجدوها تعارض مطامعهم . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد تبدو القصة انتهت منذ ألفي عام لكنها تظل الحقيقة الواقعة و الباقية في كل زمان و كل مكان و أخلص تعبير عما يدور من صراعات بين كل ما هو خير و كل ما هو شر . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نراها اآن حقيقة قائمة في واقعنا . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد جرفتنا المادية الساحقة في تيارها العارم حتي طأطأنا لها رؤوسنا مستسلمين في النهاية لما فرض عيلنا دون إبداء مقاومة فصارت أي محاولة للثورة علي هذا الوضع ضرب من الجنون و أصبحت الصرخات الصادقة صرخات حيري في البرية ليس لها من مُستمع أو مُجيب . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فكذبنا كل مسيح يأتي يُذكرنا بخطايانا و إضطهدناه و صلبناه . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و بدلا ً من إبداء الندم علي صلبه .. سعينا جريا وراء ماديتنا .. للتربح من دمائه .. فتناءت المسافات أكثر بيننا و بين ما كان يدعو إليه .. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اتهمنا كل محاولة للمواجهة مع الذات بصدق إنها جلد له و قسوة تُعطل التقدم , و غفلنا عن اننا لن نتقدم خطوة حقيقية نحو الامام الا اذا عرفنا انفسنا اولاً.. و جيداً.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اتهمنا كل محاولة للمواجهة مع الذات انها عبث و هراء لا طائل من ورائه و قلنا فلنمضي فيما بدأنا عليه و غفلنا عن ان ما بني علي خطأ فهو خطأ بل غلو في الخطأ و تصميم علي الفشل .. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جرفتنا حياة المادية علي حساب قيمنا الروحية و الاخلاقية فكان التواطؤ مع كل مفسد او فاسد سعيا وراء مكاسب شخصي ضيقة , فلا عجب أن نجازيه خيرا ً و نعاقب من يريد الاصلاح الحقيقي . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تخيلنا ان ما نفعله هو الموضوعية و الواقعية بأم عينهما , إذن فلنسأل أنفسنا و بصدق , و بموضوعية و واقعية شديدة , ماذا افادنا هذا التفكير ... ؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و سنصل إلي الجواب الواقعي و الموضوعي الحق , لا شئ سوي أنه زادنا فرقة و شرزمة و مادية فوق ماديتنا و زاد الخراب خرابا و الفاسد فسادا و الضال ضلالا َ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلنفقف في لحظة صدق و تأمل مع أنفسنا .. نراجع مواقفنا .. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و أعتقد أن كل صادق مع نفسه و كل من يريد الخير له و لللآخرين , أن المصلحة في إقرار كل ما هو حق و خير و نبذ كل ما هو ضلال و شر . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أن المصلحة ليست في الانكفاء علي انفسنا فقط ..بل في ان نعمل لللآخرين قبل انفسنا .. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ان ما اكتبه ليس شطحات حالم .. بل في ايدي كل منا تحقيقه لو خلصت النوايا و أراد كل منا أن يكون مسيح نفسه و عالمه .. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حينها فقط .. سيسود .. الحق و العدل الذي نريده ..&lt;br /&gt;__________________&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/33853662-116120136243408906?l=kalam-magdy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/feeds/116120136243408906/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=33853662&amp;postID=116120136243408906' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116120136243408906'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116120136243408906'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/2006/10/blog-post_116120136243408906.html' title=''/><author><name>magdy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293843696775347949</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='31' src='http://9otq8.net/uploads/9otq8-bca12de1e2.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-33853662.post-116119971425401403</id><published>2006-10-18T12:25:00.000-07:00</published><updated>2006-10-18T12:28:34.256-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>--------------------------------------------------------------------------------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الصمت &lt;br /&gt;هل أصيب المصريين بداء " الخرس " سؤال يطرح نفسه وبقوة .. ؟ ما أسبابه ؟ و ما علاجه ؟ هل " الخرس " طبع في المصري لا يمكن أن يغيره . &lt;br /&gt;أقول " الخرس "و ليس الصمت .. فالصمت يكون لمن يملك لسانا ًَ يستطيع أن ينطق به كيفما شاء ,وقتما شاء حتي لو طال سكوته , و لكن الخرس &lt;br /&gt;يكون لمن لا يملك من الأصل لسانا ً يستيطع أن ينطق به أبدأ , أو أن ينطق كلاما ً لا يفهم منه شيئا ً . &lt;br /&gt;الحقيقة أننا قطيع من الخرس حسب وصف صديق لي , قال معلقا ً حين أخذت رأيه في صمت المصريين فقال ببساطة إنه " صمت الماعز " و إن كانت &lt;br /&gt;الماعز أكثر خيرا ً منا لأنها تعبرعن مواقفها بإصدار صوت ينبه كل من يسمعه إلي لهجة الإحتجاج و الإعتراض بينما نحن لا يسعنا إلا ضرب كف بكف &lt;br /&gt;و إنتظار المفاجآت . &lt;br /&gt;تأمل أي تمثال فرعوني .. بل ومصري حديث .. يعبر عن المواطن المصري . ستجده لمواطن قليل الكلام . هذا المصري لا يحب بطبعه أن يتكلم كثيرا ً و لعل &lt;br /&gt;ليس كل الخير مستحبا ً , فعلي الرغم من أن الرجل من خصاله الطيبة عدم الثرثرة إلا أن هذه الصفة الحميدة التي هي في أساسها مدخل إلي الحكمة , لو حسن &lt;br /&gt;تطويعها , قد استغلت من الحكام المصريين علي مر العصور أبشع و أسوأ إستغلال , إذ ربطوا الدين بالدنيا , ربطا ً غير منطقيا ً , يجعل المصريين يعيشون و يعمرون &lt;br /&gt;و يحتملون الضيم و الذل و لا يقاومون بحجة إن ما في الآخرة أحسن عاقبة ً و أن الحساب يكون يوم الحساب , و هذه العقلية التراثية , هي لا شك عقلية &lt;br /&gt;متخلفة تتنافي مع صحيح الدين نفسه , و لا أعني دينا ً معينا ً ,و لكن من بديهيات أي دين , رفض الظلم و مقاومته , إذ أن الغرض منه هو نشر العدل الذي &lt;br /&gt;هو نقيض الظلم أساساً و من ثم فلا عدل مقترن بظلم . و لكي يتحقق العدل فثمة آليات تساعد عليه , من اولها و أبسطها , التنبيه إلي مواضع الخلل وكشفها &lt;br /&gt;و فضحها , و من أسف ٍ أننا الآن في وضع ٍ محزن مخز فقدنا فيه حتي هذا الأساس الأول , إلا قليلا . &lt;br /&gt;و لا يعني ما سبق عرضه أننا أمة ميتة مواتا ً تاما ً بل ربما يكون تعبير الموت ذاته غير دقيق و يكون الأنسب القول بأننا " أمة غافية " و لكن طالت غفوتها &lt;br /&gt;أو يكون الأكثر دقة أن نقول" أننا أمة في غيبوبة طويلة " قد نستفيق منها للحظات , لكن لا نحسن إستغلال هذه الإستفاقة فندخل من جديد في طور الغيبوبة و هنا &lt;br /&gt;مكمن الخطر . فترك الأشياء هكذا و دون علاج يجعلها أمراض متوطنة صعب أن تغادرنا إلأ بمقاومة عنيفة وغالبا ً ما تفنينا لان مقاومتنا اما تكون ضعيفة و اما &lt;br /&gt;لا نقاوم اصلا ً.&lt;br /&gt;و هنا نصل إلي أصل المشكلة , فالصمت أصبح مرض متوطن فينا تطور إلي خرس . و السؤال هل هو مرض بلا علاج . و الجواب بالطبع لا فلكل داء &lt;br /&gt;دواء . و السؤال الآخر وكيف يكون العلاج ؟ &lt;br /&gt;العلاج يكون بأسباب المرض نفسه . بأن نتخذ الإجراءات التي تهدم هذه الأسباب من أساسها و نستخدم نقائضها .. فنحارب التقديس الوهمي للحاكم بوضعه في &lt;br /&gt;حجمه الطبيعي , و في الوقت نفسه لابد من اعادة نشر المفايهم الصحيحة و نبذ الأفكار الهدامة التي تدعو الي السلبية و التبعية و الاستسلام .نحتاج إلي تحركات &lt;br /&gt;متكاتفة و متنوعة .. سياسية و أجتماعية .. و تثقيفية .. لكسر حاجز الخوف و الصمت ... و هي تحركات تحتاج لنفس طويل و ارادة حديدية .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/33853662-116119971425401403?l=kalam-magdy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/feeds/116119971425401403/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=33853662&amp;postID=116119971425401403' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116119971425401403'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116119971425401403'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/2006/10/blog-post_116119971425401403.html' title=''/><author><name>magdy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293843696775347949</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='31' src='http://9otq8.net/uploads/9otq8-bca12de1e2.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-33853662.post-116119949573283780</id><published>2006-10-18T12:23:00.000-07:00</published><updated>2006-10-18T12:24:55.746-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>--------------------------------------------------------------------------------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كام مرة سرقت نفسك ...؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في كلام غريب ... في حياتنا بنستعمله .. تحس و انتا بتسمعه ..ان &lt;br /&gt;في &lt;br /&gt;لخبطة في دماغك ... و ممكن جدا ً تعتبرها جمل هبلة أو عبيطة .. و ان &lt;br /&gt;اللي &lt;br /&gt;بيقولها شارب حاجة مثلا لونها أصفر .. من الكلام ده .. حد يقولك .. &lt;br /&gt;أصلي &lt;br /&gt;سرقت نفسي ... و فلان سرق نفسه .. انا اول ما باسمع كدة باقول &lt;br /&gt;....ده زي &lt;br /&gt;الفيل اللي مشي ع الحيطة بتاع عادل الفار .&lt;br /&gt;لكن طبعا ً قعدت افكر .. لحد موصلت للنتيجة المذهلة .. لحل المعضلة &lt;br /&gt;الخنقة دي ... و هو ان سرقت نفسك دي .. معانيها كتير جدا ً... ممكن &lt;br /&gt;مثلا سرقت نفسك .. يكون معناها ... نجزت ... او عملت حاجة يعني في وقت &lt;br /&gt;قياسي &lt;br /&gt;.. و ممكن يكون معناها .. التاني .. انك خلصت نفسك من مشكلة ما .. و &lt;br /&gt;ممكن &lt;br /&gt;يكون معناها ... بقي لو انتا بتحب .. انك سرقت نفسك .. و فضيت نفسك و &lt;br /&gt;قضيت &lt;br /&gt;ساعة بقرب الحبيب .. بعيدا ً عن كلاكيع الدنيا ...&lt;br /&gt;انا بقي سرقت نفسي .. كتير ... جدا ً... و لكن في الآخر غالبا ً.. كنت &lt;br /&gt;باخد &lt;br /&gt;فوق دماغي ..و بعيد عنكم .. دماغي .. وجعتني جدا ً.. لحد ما طلعلي " &lt;br /&gt;كالو &lt;br /&gt;كبير .. زي بتاع .. الفيلم الابيض و الاسود .. اياه .. اللي مش فاكر .. &lt;br /&gt;اسمه &lt;br /&gt;ايه .. بسبب الزهايمر اللي جالي .. بسبب كتر الضرب ... اللي خدته &lt;br /&gt;المسكينة ..&lt;br /&gt;سرقت نفسي .. مرة ...و نشفت دماغي و اصريت ان انا مدخلش كلية حربية اللي &lt;br /&gt;والدي &lt;br /&gt;كان عوزني اخشها غصبن .. عني .. و لاني برج اسد ... و ده برج فظيع .. و &lt;br /&gt;مريع &lt;br /&gt;.. و بشع .. جدا ً و عندي بشكل يعقد ... و قراراتي لازم اخدها من نفسي &lt;br /&gt;... &lt;br /&gt;و مش بحب القيود ... فطبيعتي ... متقبلش ان حد ... يديني اوامر .. بشكل &lt;br /&gt;مستفز &lt;br /&gt;.. و يمشيني علي هواه .. عمال علي بطال .. فعملت خدعة ...اثناء الكشف &lt;br /&gt;الطبي &lt;br /&gt;.. الدكتور يقولي في كشف النظر .. هاه العلامة دي .. لفوق و لا تحت .. &lt;br /&gt;اقوله دي .. يمين ..&lt;br /&gt;يقولي و ده كبيرة و لا صغيرة.. اقوله .. مش شايف ... حاجة اصلا ً... و &lt;br /&gt;اسفرت &lt;br /&gt;هذه الجهود المضنية ... عن نجاحي .. و الحمد لله سرقت نفسي .. من مستقبل &lt;br /&gt;... &lt;br /&gt;لمهنة مش حلاقي فيها نفسي ... و لكن في ظل حكم العسكر بتراودني نوبات &lt;br /&gt;ندم .. &lt;br /&gt;كان زماني دلوقتي .. في طريقي اكون كمان 20 او 30 سنة رئيس جمهورية .. &lt;br /&gt;خاصة مع احتمال قيام اي انقلاب عسكري نبقي نسميه ثورة بعد كدة ..&lt;br /&gt;و سرقت نفسي .. مرة .. كنت مع مجموعة من صحابي .. كابوريا .. و عوض و &lt;br /&gt;سامي بن &lt;br /&gt;ممدوح القاهري .. و كنا اذ ذاك .. وقتها يعني .. في العيد الكبير .. و &lt;br /&gt;حدث ان &lt;br /&gt;قام رفقاء السوء .. و الصحبة الاشرار .. بمعاكسة بنات .. يخلوا العيون &lt;br /&gt;غصبن &lt;br /&gt;عنها مفنجلة .. و يجبروها علي التأمل الموضوعي .. و اللاموضوعي .. و اه &lt;br /&gt;يا &lt;br /&gt;عيني من التأمل .. و مشينا .. مشينا .. وراهم .. و اصحابي .. بيقولوا &lt;br /&gt;افيهات &lt;br /&gt;ايه ... زي العسل ... و البنات اخر استجابة ... و ضحك بقي .. و &lt;br /&gt;حاجات &lt;br /&gt;تخلينا نصدق نفسنا اننا .. خلاص .. وصلنا لهدفنا ... و دخلوا في حارة .. &lt;br /&gt;ضيقة &lt;br /&gt;... و دخلنا وراهم ... تداعبنا أحلام التلاقي و الوصال ..و مرة واحدة &lt;br /&gt;طلع عيل &lt;br /&gt;صغير طوله شبر و نص .. حاول يكعبل ..اطول واحد في صحابي كابوريا .. &lt;br /&gt;و &lt;br /&gt;قاله ( الولة الصغير هو اللي قال ) امشي يلة يا اما حقطعك .. ضحكنا من &lt;br /&gt;المنظر و قبل ما نكمل ضحك .. لاقينا امة لا اله الا الله ملمومة علينا &lt;br /&gt;و &lt;br /&gt;محوطانا .... من كل جيهة .. و اللي ما يشتري يتفرج .. كاننا كنا وجبة في &lt;br /&gt;بوفيه &lt;br /&gt;مفتوح .. العبد الغلبان غلبان اساسا ملوش لا في ضرب و لا في عراك .. &lt;br /&gt;لقيت &lt;br /&gt;نفسي مرة واحدة ... و انا ماسك الموبيل في ايدي .. عشان كنت فرحان بيه .. &lt;br /&gt;و &lt;br /&gt;اول مرة امسك موبيل .. بضرب اي حد ييجي .. بكيعان ايدي بس .. و الناس &lt;br /&gt;تقع .. &lt;br /&gt;عن يمنيني و عن شمالي و من امامي و من خلفي .. كنت و لا عنترة يومها .. و &lt;br /&gt;لأن &lt;br /&gt;الجري نص الجدعنة ... فطلعنا نجري ... و نجري ... في شوارع جانبية ... &lt;br /&gt;اسفرت المعركة في النهاية .. عن مطاردات منهم لينا حتي البحر .. و &lt;br /&gt;حصارنا &lt;br /&gt;بالموتوسيكلات و المطاوي .. و لكن ربنا شخص لينا واحد بن حلال .. كان &lt;br /&gt;مرة &lt;br /&gt;معدي ادام دكان صاحبنا بن عوض .. البقال .. و اشتري منه سجاير فرت .. &lt;br /&gt;فخلصنا &lt;br /&gt;الراجل منهم ...&lt;br /&gt;انا بقي سرقت نفسي في الموقف ده باني جريت ... و اكتشفت .. اني موهوب &lt;br /&gt;جدا &lt;br /&gt;ً,, في العدو مسافات طويلة ...&lt;br /&gt;و خسرت .. ساعتها .. ان هدومي اتوسخت ....&lt;br /&gt;الموقف التالت اللي انا فاكر اني سرقت نفسي فيه .... هو اول علاقة ليا &lt;br /&gt;بامتحان كميا ... و كان امتحان شهر .. و كان أستاذ حكمت (راجل متنكر في &lt;br /&gt;زي ست &lt;br /&gt;.. بنقاب ... و صوتها خشن اجش ..و نظراتها حادة كالالمان ) في الامتحان &lt;br /&gt;ده &lt;br /&gt;غشيت .. و كانت اول مرة اغش ...عشان انا معرفتي بالكميا زي .. معرفتي &lt;br /&gt;بالسنسكريني .. بالظبط .. و الحمد لله علي كل حال .. جت بطلعتها البهية &lt;br /&gt;.. &lt;br /&gt;في حصة الانجليزي .. و ندهت عليا .. و قالت .. فين محمد مجدي .. انا &lt;br /&gt;افتكرت اني طلعت الاول .. قالت شاطر .. ضحكت ضحكة عبيطة .. قالت .. &lt;br /&gt;ايه &lt;br /&gt;الذكاء ده .. نص من عشرة ...&lt;br /&gt;متهيألي كفاية كدة .... انهاردة .....&lt;br /&gt;و شقتوا بقي ان ممكن اوي الواحد يسرق نفسه .. بس ممكن بردو يدفع &lt;br /&gt;التمن &lt;br /&gt;.... صحيح ... من قتل يقتل و لو بعد حين&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/33853662-116119949573283780?l=kalam-magdy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/feeds/116119949573283780/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=33853662&amp;postID=116119949573283780' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116119949573283780'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116119949573283780'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/2006/10/blog-post_18.html' title=''/><author><name>magdy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293843696775347949</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='31' src='http://9otq8.net/uploads/9otq8-bca12de1e2.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-33853662.post-116119935126937912</id><published>2006-10-18T12:17:00.000-07:00</published><updated>2006-10-18T12:22:31.280-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>--------------------------------------------------------------------------------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التدخين&lt;br /&gt;من القيود التي يفرضها الإنسان علي نفسه و بإراداته " التدخين " , و &lt;br /&gt;التدخين &lt;br /&gt;يــُشعر المدخن بنشوة , و هو ما يدفعه إلي الإستمرار في ممارسة هذه العادة &lt;br /&gt;السيئة رغم معرفته المسبقة بأضرار التدخين أحيانا ً..&lt;br /&gt;و هذه النشوة التي يشعر بها المدخن ناشئة عن أن المواد التي تدخل في صناعة &lt;br /&gt;السجائر تغير من كيمياء الدم مما يجعل الخالة المزاجية للاشخاص تتغير من &lt;br /&gt;حال &lt;br /&gt;لحال .. أو هكذا يشعرون , و الخطورة الحقيقية علي المدخن لا أن يدخن بل &lt;br /&gt;أن &lt;br /&gt;يدمن الندخين فيصير التدخين " عادة سلوكية دائمة " .&lt;br /&gt;و دوافع التدخين هي لا جدل متأثرة بظروف المجتمع بشكل ٍ أو بآخر .. سواء &lt;br /&gt;أكان &lt;br /&gt;تدخين من أجل الرفاهية .. أو من أجل التنفيس عن الهموم .. أو لأنه يجد &lt;br /&gt;قبولا ً &lt;br /&gt;إجتماعيا ً في وسط المجتمع .. و في مصر فإني لاحظت أن أكثر المدخنين .. &lt;br /&gt;الشرهاء .. هم من المتعطلين عن العمل ... و بالسءال عن سر ذلك يكون &lt;br /&gt;الجواب &lt;br /&gt;شبه المتفق عليه بينهم هو أنه وسيلة للتنفيس عن الهموم الحبيسة بصدروهم &lt;br /&gt;التي &lt;br /&gt;لا يكفيها مجري النيل نفسه . و أتذكر أن شيخا ً عرض علي يوما ً سيجارة .. &lt;br /&gt;فرفضت .. فقال .. غدا ً هموم الدنيا ستجبرك علي نفث همومك في سيجارة ..&lt;br /&gt;و لا يجب اغفال أن الاستعداد الشخصي .. هو ايضا ً من الاسباب المهمة .. &lt;br /&gt;لبدء &lt;br /&gt;العلاقة مع التدخين .. فشخص قد تكون ظروفه ميسرة لشراء اغلي الانواع .. &lt;br /&gt;يكون &lt;br /&gt;غير مقتنع او قابل لفكرة التدخين .. فيرفضها .. و شخص قد تكون ظروفه علي &lt;br /&gt;النقيض تماما ً يكون صديقا ً ملازما ً لها .. لا تدعها شفاه ...&lt;br /&gt;و قد اثبتت أساليب الدعاية التقليدة لمكافحة التدخين .. فشلها .. اذ لم &lt;br /&gt;تؤد &lt;br /&gt;الي الحد من هذه العادة .. بل استطيع القول .. بكل ثقة أن المدخنين يزداد &lt;br /&gt;اعدادهم كل يوم ..عن سابقه .. و الحل أولا ً لحل هذه المشكلة هو " تحسين &lt;br /&gt;نفسية &lt;br /&gt;المواطن و تخفيف الضغوط عن كاهله و القيود عن رقبته , فالمحاصر بغير &lt;br /&gt;ارادته &lt;br /&gt;بتعقيدات تكبل حياته بسلسلة الاستبداد , يجد المفر في احاطة نفسه بنفسه &lt;br /&gt;بالدخان &lt;br /&gt;المتصاعد من سيجارة حوله .. و هذا التصرف مؤشر علي حالة " النفور من &lt;br /&gt;الحياة " &lt;br /&gt;التي يعاني منها المصريون عامة ً . أري الربط هنا منطقيا ً بين الاستبداد &lt;br /&gt;السياسي .. و النفسية المتدهورة للمواطن المدخن .. و علاقة ذلك بالتدخين &lt;br /&gt;..انه &lt;br /&gt;يكون كمن يهرب من ضابط الأمن فيلقي بنفسه من الدور العاشر بارادته .. ان &lt;br /&gt;المناخ &lt;br /&gt;الفاسد يخلق مجتمع فاسد في شتي نواحيه ... هذا هو السبب الجذري لانتشار &lt;br /&gt;التدخين - كما اري - و العلاج يكون بالضد ...&lt;br /&gt;و حينها تكون الوسائل الأخري .. أي وسائل متاحة ... يضعها خبراء الطب &lt;br /&gt;النفسي &lt;br /&gt;... نافذة المفعول ... و يجب علي هؤلاء الخبراء .. التعاون مع خبراء &lt;br /&gt;التعليم &lt;br /&gt;لتضمين المناهج .. أساليب يكون من شأنها .. زرع .. كره التدخين .. عند &lt;br /&gt;النشء .. &lt;br /&gt;و بيان أضراره .. و أخطاره .. علي الفرد و المجتمع في اسلوب سهل بسيط رمزي &lt;br /&gt;.. &lt;br /&gt;بعيد عن جفاف المباشرة .. التي تجعل المتلقي ينفر من المادة المعروضة ...&lt;br /&gt;و يجب أن يكون لمؤسسات المجتمع المدني دورها في ذلك .. عن طريق الندوات &lt;br /&gt;المفتوحة .. البعيدة عن الأماكن المغلقة .. فتحدث حالة من التواصل و &lt;br /&gt;التفاعل &lt;br /&gt;بين من يديرون الندوة و بين المتلقين ... يحدث التواصل بين العلماء و &lt;br /&gt;المفكرين &lt;br /&gt;و الشعب .. في قضية تمس صميم تفكيرهم , و تمتص .. من أرزاقهم .. و لكن كيف &lt;br /&gt;ستؤدي هذه المنظمات دورها بحرية .. و لا توجد حرية ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; و أني أري .. أن .. لا شئ سيتحقق في هذا الموضوع الذي قتل &lt;br /&gt;بحثا &lt;br /&gt;ً... و لم تنفذ توصياته ... و السبب واضح .... كما عرضت خلال السطور &lt;br /&gt;السابقة .. &lt;br /&gt;و اخيرا ً فانه من السهل رص مائة وسيلة .. و لكن ... ما فائدة اي وسيلة .. &lt;br /&gt;اذا &lt;br /&gt;كانت آلية تنفيذ اي وسيلة مستحيلة ...&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/33853662-116119935126937912?l=kalam-magdy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/feeds/116119935126937912/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=33853662&amp;postID=116119935126937912' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116119935126937912'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/116119935126937912'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/2006/10/blog-post.html' title=''/><author><name>magdy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293843696775347949</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='31' src='http://9otq8.net/uploads/9otq8-bca12de1e2.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-33853662.post-115748647080725713</id><published>2006-09-05T13:00:00.000-07:00</published><updated>2006-09-05T13:01:10.826-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;strong&gt;الحرية : لماذا نفتقدها وكيف نوجدها ؟ &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سؤال من أهم الأسئلة التي تطرح نفسها خاصة عند المرور بتجارب الأمم الأخري التي نالت حريتها , و هو " لماذا تأخرت الحرية في مصر ؟ " و بصياغة أكثر وضوحا ً و صراحة " ما عوائق الحرية في مصر ؟ " و يتبعها سؤال حتمي  " متي تأتي الحرية ؟ " &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و بداية يلزم التنويه عن أن مفهوم الحرية هو مفهوم " يوتوبي " و  أيضا ً نسبي , يختلف بإختلاف الثقافات و الأفكار , و النسق القيمي للمجتمعات . و معني أنها مفهوم " يوتوبي " أنها غاية عليا يــُسعي لإدراكها , و الوصول لأفضل شكل ممكن لتحقيقها و إتمامها , و هو ما لا ينفي أنه في سبيل السعي إليها أو في تطبيقها من الوارد جدا ً حدوث تجاوزات أو أخطاء , شأنها في ذلك شأن كل ما يتعامل معه البشر . و عند هنا نصل إلي نتيجة مفادها أن " الحرية " و إن كانت مفهوم " يوتوبي " إلا أن تعامل البشر معها لابد و أن يكون نسبي . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و إذا سلمنا بأن " العدل " و " الحرية " متممين لبعضيهما , فإننا نكون أمام عدد من المسلمات الهامة , منها أن لا حرية بلا عدل , و لا  عدل دون حرية بالتالي , و عليه فتكون موانع الحرية هي موانع العدل , و مانعو العدل هو مانعي الحرية . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و إذا أكدنا علي أن " العدل " الذي هو " اصيق الحرية " هو أيضا ً مفهوم " يوتوبي " , فإنه حين يخضع للبشر حتما ً سيئول للنسبية , فإننا بهذه النتائج نصل إلي " لب المشكلة " ( مشكلة تأخر الحرية عن مصر ) &lt;br /&gt;و هو  غياب " العدل " الذي سببه الأول إحتكار قلة لحرية الفكر و فرض الوصاية بكافة أنواعها علي الجميع , و كبح كل محاولة للإعتراض أو المشاركة في صنع القرار . و ذلك بصبغ هالة مقدسة زائفة علي أشخاص أو مؤسسات أو أفكار , تعطيهم الحق في توجيه الفكر و الناس دون الحق في الإعتراض أو المراجعة أو المناقشة بحرية و قبول لرأي الآخر . و ساعد  علي هذا إننا بطبيعتنا عندنا الاستعداد الفكري و الروحاني لتقبل هذه الأفكار , و آفة هذا إننا مجتمع أبوي , و لا أعني هنا الدعوة لعدم إحترام الكبار فهذا حقهم علينا ثم إن سنة الحياة تفرض أن نكون يوما ً مكانهم , و لكن أعني " أبوي " بمعني أنه تمادي في أبويته حتي صار غير لائق توضيح فكرة أو مناقشتها أو الإعتراض علي فكرة خاطئة , و أنتقل هذا , و مازال ينتقل - هذا التحريم - إلي رأس الدولة , فهو حسب هذه الثقافة " الكبير " الذي لا يجوز بحال الإعتراض عليه إن أخطأ أو أتبع سياسة خاطئة , فالمعتقد الثاني الخطأ , هو التفسير القاصر لجملة " أن كل شعب يستحق حاكمه " فنكتفي فقط بلوم الذات , و أن العيب منا , دون التفكير للتحرك لإزالة هذا الواقع المفروض و المرفوض , و ربط ذلك بالمشيئة الإلهية فقط , و ننسي أو نتنانسي - بالأحري - في هذه النقطة المثل كثير التكرار " إسع يا عبد و أنا أسعي معاك " . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذن السبب الأول في تأخر الحرية عندنا هو " التربية الخاطئة " علي قيم عاجزة أثبتت فشلها و عجزها . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السبب الثاني هو " حالة الفراغ الفكري " فهناك حقيقة لا تقبل الشك تقول أننا " أمة لا تقرأ " و هو ما يجعلنا صيدا ً سهلا ً و رخيصا ً لأي دعاية ساذجة , تجعلنا نخلط الأفكار ببعضها , دون رابط موضوعي أو منطقي , فنصل إلي إستناجات ٍ مشوهة , تجعلنا غالبا ً مجموعة ببغاءات تردد فقط ما يلقي عليها دون فهم أو تعقل أو وعي مدرك . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السبب الثالث هو إستغلال السلطة لهذه الظروف , و العمل علي استفحالها , و الاستفادة منها بأقصي المستطاع , فمثلا ً تعمل علي استغلال العاطفة الدينية , و القصور  في الفهم الديني , فتربي في الإذهان أن الحاكم هو إختيار إلهي , فإن كان صالح أو فاسد , فهو قدر مقدر , ليس للشعب أن يعزله , فإن الله  يتركه لحكمة , و لذلك  لا ينبغي علينا صده , حتي يقضي الله أمرا ً كان حتما ً مقضيا , و بالطبع يسوقون لدعايتهم أدلة من القرآن , يحرفونها طوع أهواؤهم و مصالحهم , مثلا مثل تفسيرهم المعيب لقوله  تعالي " و أطيعوا أولي الأمر منكم " مع أن في التاريخ الإسلامي نفسه ما يدحذ ذلك من إرساء الخليفة أبو بكر مبدأ محاسبة الحاكم حين قال " إن أحسنت فأعينوني , و إن أسأت فقوموني " فهو ليس فوق إرادة محكوميه . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنني أركز علي نقطة استغلال الجانب الديني في أكثر  من موضع , لأني أحسب أن الدين يشكل عاطفة كبيرة داخل كل انسان , و من ثم , فان الدعاية السياسية , ليست ببعيدة عنه اطلاقا , فنجدها ماثلة امامنا مثلا  في الاتهامات الموجهة لاتباع المذاهب السياسية او الأحزاب أو الجماعات أو الأشخاص المعارضون , أنهم خارجين عن الدين يهدفون   لمحاربته و افساد المجتمع &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه الأسباب مجتمعة تدفعنا للقول صراحة أن لا حرية ستتم في مصر , دون تحطيم كل المقدسات الزائفة . و لن نحصل علي الحرية الحقيقية قبل إحداث نهضة فكرية مجتمعية , فالشعوب الحرة الآن , تستمتع بحريتها لأنها جاهدت في سبيلها , و دفعت الضريبة من دماءها من أجل حريتها . و لم تتم حريتها إلا عندما وعت موقفها من الدين و من الحاكم و من الحكم , و أخذت بأسباب العلم , و وضعت الفكر  في أعلي مكان , وضعت كل في مكانه الصحيح . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لابد أن يكون هذا هو سبيلنا نحو الحرية , لانه السبيل الوحيد الحقيقي اليها , و ما عدا ذلك وهم .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/33853662-115748647080725713?l=kalam-magdy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/feeds/115748647080725713/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=33853662&amp;postID=115748647080725713' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/115748647080725713'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/33853662/posts/default/115748647080725713'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalam-magdy.blogspot.com/2006/09/blog-post.html' title=''/><author><name>magdy</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293843696775347949</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='31' src='http://9otq8.net/uploads/9otq8-bca12de1e2.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
